أوقفوا تحرشاتكم بالتربية الإسلامية

شارك !! ليستفيد غيرك



لقي مُقترح مدير مركز البحث في الأنتروبولوجيا الاجتماعية والثقافية في وهران، بإلغاء سورة الإخلاص من الطور المدرسي الإبتدائي، تحت مبرر صعوبة استيعاب معانيها، استهجانا كبيرا في المجتمع، خاصّة من مختصين في البيداغوجيا ورجال دين، والمؤسف أن المقترح تزامن مع دعوة بعض الفرنسيين لحذْف آيات من القرآن الكريم بدعوى مُعاداتها لليهود.
والمقترح الذي رفعه الدكتور جيلالي مساري، والذي خلَف وزيرة التربية نورية بن غبريط على رأس الـ”CRASC”، خلال مداخلته بالملتقى الدولي حول تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات الرسمية، ينادي بضرورة الغاء سورة الإخلاص من كتب الجيل الثاني وعدم مطالبة التلميذ بحفظها وهو في سن صغيرة، بمبرر أن تلميذ الطور الابتدائي لا يفهم معنى السورة رغم سهولة حفظها، حيث قال “الطفل يعرف الأشياء المجردة، ولا يفهم محتوى السور”.
وقد أثار مقترح مساري، ضيوف الملتقى، خاصة من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى. ولمعرفة رأي التربويين في المقترح، سألنا الإطار السابق بوزارة التربية، عبد القادر فضيل، فلمسنا لديه بعض المساندة لمقترح الغاء بعض السور من الطور الابتدائي في مواضيع الشرح وليس الحفظ، حيث صرح بالقول “التلميذ في الطور الابتدائي لا يفهم معنى كثير من السور، واذا أدرجنا هذه السور في مواضيع على أساس اثرائها واستخراج أفكار منها، فقد نخلط الأمر على التلاميذ”.
أمّا عُضو الفتوى المركزية بوزارة الشؤون الدينية، محمد الأمين ناصري، فأكد في اتصال مع “الشروق”، أن الدكتور جيلالي مساري، ذهب أبعد من ذلك عندما اقترح وخلال نفس الملتقى، بإلغاء درس فرائض الوضوء بمبرر صعوبته على تلميذ الابتدائي، ليؤكد ناصري أن الميدان أبلغ رد على ادعاءات مدير “الكراسك”، فحسبه “المدارس القرآنية، مليئة بآلاف التلاميذ في سن قبل التمدرس، والذين يحفظون عن ظهر قلب أداب الوضوء والصّلاة، وآداب الأكل، كما يحفظون حزبا من القرآن الكريم”.

المزيد من المقالات المفيدة

جميع الحقوق محفوظة © 2017 Radio ajyal magazine | راديو اجيال الجزائرية | تعريب و تطوير كوداتي