Magazine

7 معتقدات خاطئة نتوارثها عن أمهاتنا حول تربية الأطفال

الرضيع

خبرة أمهاتنا والأجيال التي سبقتنا أمرٌ ضروري لا بدّ منه، خصوصاً في مجال تربية الأطفال… ولكن إنتبهي! فليس كلّ ما تسمعينه منهنّ صحيح ويجب تطبيقه، إذ إنّ هناك بعض المعتقدات الشائعة في هذا السياق، والتي ما زالت سارية حتى يومنا هذا، إلّا أنّ الطبّ والعلم أثبتا بُعدها تماماً عن الصحّة.

 

إكتشفي أبرزها معنا:

على الطفل الرضيع أن يستحم كلّ يوم: لا يخفى على أحد أنّ الطفل الرضيع لا يتعرّق بالنسبة نفسها كما عند الراشدين، وبالتالي فإن إستحمامه كلّ يوم ليس ضرورياً على الإطلاق! فعلياً، طفلكِ يحتاج إلى الإستحمام كلّ يومين أو 3، إلاّ في حال قام بتوسيخ نفسه جراء تسرّب من الحفاضة.

أتركي طفلكِ يبكي، فإن حملته، سيعتاد على ذلك: لا تطبّقي هذه المقولة الشائعة على الإطلاق عند الأطفال الرضع دون عمر الـ4 أشهر، ففي هذه المرحلة، لا يمتلك الرضيع أي طريقة لتهدئة نفسه بنفسه، بل يحتاج لتدخلكِ إن لإطعامه، حمله وحتى هزّه قليلاً ليتوقف عن البكاء.

على الطفل الرضيع أن ينام في غرفة داكنة وهادئة: القليل من الضوء وبعض الضوضاء المتوسطة في الخلفية لن تضرّ طفلكِ على الإطلاق، بل على العكس، ستسهّل عليكِ لاحقاً تنويمه في مختلف الظروف خصوصاً إن كنتِ خارج المنزل، عكس الطفل الرضيع الذي إعتاد على النوم في صمت تام وظلام حالك.

لا توقظي الطفل الرضيع لإطعامه: خصوصاً في المراحل الأولى بعد ولادته، قد لا يستيقظ طفلكِ كلّ ما شعر بالجوع أو كان جسمه يحتاج للطعام. لذلك، عليكِ إيقاظه أحياناً لإطعامه، حسب الجدول الذي تعتمدينه.

ضعي وسادات حول الطفل الرضيع لحمايته: إنه الإجراء الأخطر الذي عليكِ تفاديه تماماً، فإحاطة طفلكِ بالوسادات من الناحيتين يعرّضه لخطر الإختناق، خصوصاً إن قام بالتقلّب نحوها، ولم يستطع رفع رأسه عنها. إكتفي بوضع نوع من الحماية للسرير في حال كان خشبياً، والمعروف بالـBumper.

دعي الطفل الرضيع ينام على أحد جانبيه: ليس من المقبول أن تضعي طفلكِ للنوم على أحد الجانبين أو على بطنه، فالدراسات أظهرت ضرورة وضعه للنوم على ظهره، تقليلاً لخطر متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع.

أضيفي بعض دقيق الأرز أو القمح إلى زجاجة طفلكِ قبل النوم: بحجة إشباعه جيداً قبل خلوده إلى النوم، قد تكوني سبق وسمعتِ هذه النصيحة التي يقترحها البعض لدى الاطفال الرضع الذين بدأوا بتناول الأطعمة الصلبة. ولكن هذه الطريقة فعلياً ستعرقل نومه وتتسبّب له بالإنزعاج المعوي، بسبب صعوبة هضمه لهذه المكونات المضافة. إكتفي بزجاجة من حليب الرضاعة أو التركيبة الصناعية، وسيكون طفلكِ على ما يرام ولن ينام جائعاً!

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top