Magazine

4 نصائح للأم التي يتجاهلها طفلها عندما تتحدث إليه!

تعصب لد الطفل

تبذلين أقصى جهودكِ للتواصل مع طفلكِ، إلّا أنّه يرفض الإصغاء إليكِ عندما تتحدثين معه؟ كلّنا ندرك ذلك الشعور المزعج، والذي قد يصل بنا إلى حدّ فقدان الأعصاب وحتى الصراخ، لتضيع كل مساعي التواصل والحوار هباءً في كلّ مرة. لذلك، ولتفادي العصبية وللتوصل إلى حلول، جئناكِ ببعض النصائح التي تتوجه لكل أم يتجاهلها طفلها عندما تتحدث إليه!

– إستمعي إليه بدوركِ: حاولي دائماً الإستماع لما يحاول طفلكِ أن يوصله إليكِ، ليس من خلال الكلام فقط، بل بواسطة لغة الجسد أيضاً. فإجمالاً ما تكون مشكلة الطفل الذي يتجاهلكِ هو البحث عن الإهتمام، أو الإحباط من أمرٍ ما. لذلك، حاولي التقرّب منه من خلال الإستماع له فقط أولاً، وفهم ما الذي يدور في رأسه، لإكتشاف التوقيت والمقاربة الأفضل للتوجه إليه بالكلام عند الحاجة.

– كوني موضع ثقة له: هل دائماً ما تفين بوعودكِ لطفلكِ مهما كانت صغيرة؟ فخذلانه في أبسط الأمور مثل “لن أغيب مطولاً عن المنزل”، أو “سأجلب لك الحلوى في طريقي إلى العودة” سيفقده تدريجياً ثقته بكِ، ما يدفعه لتجاهل وعدم تصديق كل ما تقولينه له.

– إنضمي إليه في عالمه: هل نسيتِ يوم كنتِ صغيرة وشعرتِ بأن عالم الكبار مختلف وغريب؟ لا تحاولي جرّ طفلكِ إلى عالمكِ من خلال حثّه على النضج باكراً والمناقشة بأسلوب الكبار، بل إنضمي إليه في عالمه والعبي معه وعودي، وقت الحاجة بالطبع، كطفلة صغيرة من عمره تفهمه وتحبّ الأمور التي يحبّها بدوره. هكذا، سيبديكِ طفلكِ إهتماماً أكبر ولن يعمد إلى تجاهلكِ.

– حاولي التقليل من الرفض: إن قام أحدهم برفض طلباتكِ في شكل مستمرّ، ماذا ستشعرين تجاهه؟ الأمر نفسه ينطبق على علاقتكِ بطفلكِ، فالرفض القاطع لمختلف طلباته، مهما كانت غير منطقية، ستدفعه إلى النفور منكِ، وبالتالي تجاهلكِ في كلّ محاولة منكِ للتحدث إليه! فأنتِ بالنسبة له تتجاهلين طلباته وحاجاته من خلال الرفض الدائم. حاولي إيجاد طرق للمساومة وتحويل الـ”كلا” إلى “نعم” ترضي الطرفين.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top