Magazine

مراحل تقييم حياة الانسان

5

لقد خلق الله جلا وعلا الانسان ليعيش حياة سرمدية،ليسعد وينعم،لاليشقى ويتألم،لكن قبل أن يصل إلى دار الاستقرار،كتب الله عليه أن يمر بأربعة ديار خلال مراحل حياته هي:
-الدار الاولى:بطن ألأم
-الدار الثانية: دار الدنيا
-الدار الثالثة:دار البرزخ
-الدار الرابعة:دار الاستقرار
*أما الدار الأولى: فهي بطن أمه يعيش فيها الانسان ماشاء الله له أن يعيش،وعادة تكون تسعة أشهر،وعندما يأذن الله له بالخروج يأتى إلى الدار الثانية.
*الدار الثانية:
هي دار العمل ودار المصير، ودار الامتحان،ودار الفتن والمحن،ففيها يكسب الانسان سبب سعادته او سبب شقاوته،لأنه مخير فى هذا،فإن أطاع الله فاز ونجى وسعد وفلح،وإن عصى الله ضل وخاب وخسر
مصداقا لقوله جلا وعلا:”إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كافورا”الانسان3.
وقوله:”ونفس وما وسواها فألهما فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها”الشمس9/7.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:”كلكم تدخلون الجنة إلا من أبى،قيل ومن يأبى يارسول الله؟،قال:من
أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى”.
*الدار الثالثة:
هي دار البرزخ:
فهذه الدار إما أن تكون دار سعادة ونعيم مقيم،أوتكون دارجحيم وعذاب عظيم،لأن الجزاء من جنس العمل،لقوله جلا وعلا:”فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل ميثقال ذرة شرا يره”الزلزلة8/7.
وقول الرسول عليه الصلاة والسلام:”القبر أول منازل الآخرة،فإن نجى منه العبد فما بعده أيسر،وإن لم ينجوا منه فما بعده أشد”
وقال أيضا:”القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة أو يكون حفرة من حفر النار”.
لأن هذا يتوقف عليك أخي الانسان،فأنت الذي تختار هذا بنفسك لنفسك بنفسك،فاحرص على أن تختار لنفسك مايكرمها ويسعدها ويفرحها.
*الدار الرابعة:
هي دار الاستقرا،وهي دارين:
1:دار الفضل:هي جنة عرضها الأرض والسموات أعدت للمتقين،فيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر،وسميت بدار الفضل،لأن العباد إذا دخلوها فإنما يكون ذالك بفضل الله جلا وعلا
لأن العبد مهما بذل من طاعة فلن يوفى حق الله علىه، ونعمه التى تعد ولا تحصى.
2،دار العدل:هي دار الجحيم،ودار العذاب ودار الشقاء،ودار نكد ودارالغبن،أعدها الله للذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا،وظنوا أنهم يحسنون صنعا،الذين لم يطيعوه ولم يطيعوا رسوله صلى الله عليه وسلم،ولم يستجيبوا لدعوته ودعوة رسوله،وسميت بدار العدل،لأن العبد إذا دخلها فإنمايكون بعمله وبعدل الله،لأن الله جلا وعلا لايظلم أحدا،مصداقا لقوله تعالى:
“مايبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد”ق29
وقوله تعالى:”وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا”الاسراء15.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top