Magazine

ما فوائد قشر الرمان المطحون

7

الرمان تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك

(1)، كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الإفريقية الاستوائية

(4). مكوّنات قشر الرمّان يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلاڤونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلاڤونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة

(1)، حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لب الرمان نفسه

(3)، وسنتحدث في هذا المقال عن الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان. فوائد قشر الرمان محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات

(4). وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون

(5). علاج مرض التهاب القولون التقرحي مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، الإسهال، ألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبياً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال

(6). مقاومة الالتهابات يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية

(1)، ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم

(9)، وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه: يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema) (1)

. يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي (1). محاربة السرطان تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي

(1) وبعض أنواع اللوكيميا

(11). مضاد بكتيري لمحاربة العدوى تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلاڤونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيرية عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى

(1). محاربة الإنفلونزا والملاريا تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للڤيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في ڤيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من ڤيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها ڤيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في ڤيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتا لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي

(1)، وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دورا إيجابيا في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض (9). القدرة على شفاء الجروح يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجيا على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي

(1). علاج هشاشة العظام تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام،

(10)

. محاربة السكري ودهون الدم وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السمية التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن (12). فوائد أخرى وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة

(8). وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر

(13). وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة

(14). استعمالات قشر الرمان الشعبية يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث أنه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع

(2)، وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون (3)، حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض

(4)، كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة (1)، ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة

(16). الآثار الجانبية لقشر الرمان وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتية والتي يمكن أن تسبب سمية إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوما) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سمية إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة (1)، وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية

(7)

. يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الدراسات والأبحاث التي تم الحديث عنها أعلاه قد استعملت طرقاً مخبرية لعمل مستخلصات قشور الرمان وتم إعطائها تحت إشراف

خبراء، وبالتالي يجب عدم تناول قشور الرمان دون استشارة خبير كما يجب عدم تناول كميات كبيرة منه

(. المراجع

بالتصرف عن مقال(1)

Ismail T., Sistili P., and Akhtar S. (2012) Pomegranate Peel and Fruit Extracts: A Review of Potential Anti-Inflammatory and Anti-Infective Effects Journal of Ethnopharmacology/ 143/ Pages 397-405. (2)

بالتصرف عن مقال Ahmed U. S./ Food in the Quran Pomagranate/ 2010/ http://www.positivemuslimah.com/2010/01/food-in-quran-pomegranates.html. (3)

بالتصرف عن مقال Li Y. et al. (2006) Evaluation of antioxidant properties of pomegranate peel extract in comparison with pomegranate pulp extract Food Chemistry/ 96/ 2/ Pages 254-260. (4)

بالتصرف عن مقال ِAl-muammarM. N. and Khan F. (2012) Obesity: The Preventive Role of the Pomegranate (Punica granatum) Nutrition/ 28/ 6/ Pages 595-604. (5)

بالتصرف عن مقال Sayed-Ahmd E. F. (2014) Evaluation of Pomegranate Peel Fortified Pan Bread on Body Weight Loss International Journal of Nutrition and Food Sciences/ 3/ 5/ Pages 411-420. (6)

بالتصرف عن مقال Kamali M. et al. (2015) Efficacy of the Punica granatum Peels Aqueous Extract for Symptom Management in Ulcerative Colitis Patients. A Randomized, Placebo-Controlled, Clinical trial Complementary Therapies in Clinincal Practice/ 21/ 3/ Pages 141-146. (7)

بالتصرف عن مقال WebMd/ Pomegranate/ 2009/ www.webmd.com/vitamins supplements/ingredientmono-392-pomegranate.aspx activeingredientid=392&activeingredientname=pomegranate (8)

بالتصرف عن مقال Elwej A. et al (2016) Improvement of Kidney Redox States Contributes to the Beneficial Effects of Dietary Pomegranate Peel Against Barium Chloride-Induced Nephrotoxicity in Adult rats Archives of Physiology and Biochemistry/ e-publication ahead of print. (8)

بالتصرف عن مقال Harzallah A. et al. (2016) Comparison of Potential Preventive Effects of Pomegranate Flower, Peel and Seed Oil on Insulin Resistance and Inflammation in High Fat and High Sucrose Diet-Induced-Obesity Mice Model Archives of Physiology and Biochemistry/ e-publication ahead of print. (9)

بالتصرف عن مقال Hafiz T. A. et al. (2015) The potential role of Punica granatum treatment on murine malaria-induced hepatic injury and oxidative stress Parasitology Research/ published online. (10)

بالتصرف عن مقال Spilmont M. et al. (2015) Pomegranate Peel Extract Prevents Bone Loss in a Preclinical Model of Osteoporosis and Stimulates Osteoblastic Differentiation in Vitro Nutrients/ 7/ 11/ Pages 9265-9284. (11) بالتصرف عن مقال Asmaa M. A. et al. (2015) Growth Inhibitory Effects of Crude Pomegranate Peel Extract on Chronic Myeloid Leukemia, K562 Cells International Journal of Applied and Basic Medical Research/ 5/ 2/ Pages 100-105. (11) بالتصرف عن مقال Salwe K. J. et al. (2015) Evaluation of Antidiabetic, Hypolipedimic and Antioxidant Activity of Hydroalcoholic Extract of Leaves and Fruit Peel of Punica granatum in Male Wistar Albino Rats Journal of NAtural Science, Biology and Medicine/ 6/ 1/ Pages 56-62. (12)

بالتصرف عن مقال Sedighipour A. et al. (2014) Lipid Lowering Effect of Punica granatum L. Peel in High Lipid Diet Fed Male Rats Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine: eCAM/ published online. (13)

بالتصرف عن مقال Foss S. R. et al. (2014) Antifungal Activity of Pomegranate Peel Extract and Isolated Compound Punicalagin against Dermatophytes Annals of Clinical Microbiology and Antimicrobials/ published online. (14) بالتصرف عن مقال ِAslam M. N., Lansky E. P., and Varani J. (2006) Pomegranate as a Cosmeceutical Source: Pomegranate Fractions Promote Proliferation and Procollagen Synthesis and Inhibit Matrix metalloproteinase-1 Production in Human Skin Cells Journal of Ethnopharmacology/ 103/ PAges 311-318. (15) بالتوثيق من نور حمدان/ أخصائية تغذية/ 7-2-2016.

(16) بالتصرف عن كتاب Watson R. R. and Preedy V. R./ Bioavtive Foods and Extracts/ Taylor and Francis Group/ e-Book/ Page 60.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top