Magazine

مالايجوز أن يضحى به

الاضحية

الأضحية 2/2
*مالايجوز أن يضحى به
من شروط الأضحية السلامة من العيوب،فلاتجوزالأضحية بالمعيبة،والمقصود بالعيب الظاهر الذي ينقص اللحم فإذا كان العيب يسير فإنه لايضر،لقول الرسول صل الله عليه وسلم:”أربعة لاتجزى في الأضاحي:العوراء البين عورها،والمريضة البين مرضها،والعرجاء البين ضلعها،والعجفاء التى لاتنقى” رواه الترمذى وقال حسن صحيح.
* وقت الذبح
يشترط في الأضحية ألاتذبح إلابعد طلوع الشمس يوم العيد،ويمر من الوقت قدر مايصلى العيد،ويصح ذالك فى كل أيام التشريق الثلاث من ليل أونهار،فعن البراء رضى الله عنه عن البى أنه قال:”إن أول مانبدأ به فى يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر،فمن فعل ذالك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شئ”
وقال ابو بردة:خطبنا رسول الله يوم النحر فقال:”من صلى صلاتنا ووجه قبلتنا ونسك نسكنا فلايذبح حتى يصلى”
وروى الشيخان عن النبى انه قال:”من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقدأتم نسكه وأصاب سنة المسلمين”
*كفاية الأضحية الواحدة عن البيت الواحد:
إذا ضحى الانسان بشاة من الضأن أو المعز عنه وعن أهل بيته يجزأه ذالك،فقد كان الرجل من الصحابة الكرام رضى الله عنهم يضحى بالشاة عن نفسه وعن أهل بيته فهي سنة كفاية.
روى ابن ماجة والترمذى وصححه أن أبا أيوب قال:”كان الرجل في عهد رسول الله يضحى بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس فصار كما ترى”.
* جواز المشاركة في الأضحية:
تجوز المشاركة في الأضحية إذا كانت من الابل أوالبقر،وتجزئ البقرة أو الجمل عن سبعة أشخاص إذا كانوا قاصدين الأضحية والتقرب الى الله عزوجل،فعن جابر رضى الله عنه قال:”نحرنا مع النبى بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة”رواه مسلم وابودوواد والترمذي
*كيفية توزيع اللحم:
يسن للمضحى أن يأكل من أضحيته ويهدى الاقارب ويتصدق منها على الفقراء،لقول الرسول:”كلوا وأطعموا وأدخروا”
قال العلماء:الافضل أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث،ويدخر الثلث،ولايجوز نقلها لبلد آخر،ولايجوز بيعها
ولابيع جلدها،ولايعطى الجزار من لحمها شيئاكأجرة له،وله أن يكافئه نظيرعمله،وعند أبى حنيفة:أنه يجوز بيع جلدها ويتصدق بثمنه وأن يشترى بعينه ماينتفع به في البيت.
*المضحى يذبح بنفسه:
يسن لمن يحسن الذبح أن يذبح أضحيته بيده،ويقول:بسم الله والله اكبر،اللهم هذا عنى ويسمى نفسه وعن آل بيتي،لأن رسول الله ذبح كبشا وقال:”بسم الله والله اكبر اللهم هذا عني وعن من لم يضح من أمتى” رواه ابودوواد والترمذي.
أما إن كان المضحى لايحسن الذبح فليشهد ويحضره،فإن النبي قال لفاطمة رضى الله عنها:”يافاطمة قومى فاشهدى أضحيتك فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي:إن صلاتى ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين لاشريك له وبذالك أمرت وأنا أول المسلمين”
فقال أحد الصحابة:يارسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة أو المسلمين عامة؟فقال رسول الله:”بل للمسلمين عامة”.
-تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والاقوال وغفر الله لنا ولكم اجمعين.
—————————————————–
المرجع كتاب فقه السنة للسيد:سابق.ج3.ص.198/195.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top