Magazine

قصيدة رائعة في مدح الدكتور عبد المالك بوقزولة

1
 
( غين الغزل و قاف الهجاء )
 
يا قطرة رقراقة نزلت هنا
في روضنا بتألّقٍ متأنّقِ
ِ
فيه الصفاء به النقاء مجسدٌ
هطلا غزيرا من سحابٍ مغدقِ
 
يا عين هات الدمع جودي واهملي
و دعي زماني من دموعك يستقي
 
إنى ارى في الناس عيبا ظاهرا
حسدٌ فشا .. أنّ القلوب سترتقي
 
هذا و قد نطق اللئيم طوية
قولا ذميما من سفيه أحمقِ
 
ليطال نجما في سمانا سابحٌ
جاب الفضا بترفعٍ و تألقِ
 
لا نور للقمر المبجل عندنا
ما اقبلت شمس هناك بمشرقِ
 
لا نور في ليل التمام لأنه
لا يلتقي أبداً به لا يلتقي
 
ماذا أصابك يا فتى في غفلة ؟
في دربك الزاهي الطويلِ الضيقِ
 
إنّ الرجالَ إذا ذكرنا شأنهم
ليسوا كمثلك في الدوانِ الأخرقِ
 
إنّ الرجولة لو أدرنا شروحها
حرٌ أبيٌّ عاقلٌ عبدٌ تقي
 
إني ذكرتُ و ما ذكرتُ لعلةٍ
مستقبحا تيها بدا في منطقِ
 
يا أبلها خاض الحياة غمارها
تمضي الى المجدِ السليبِ بزورقِ
 
لا تقعدن على الرصيف لأنه
قعد الذين شقوا هناك بخندقِ
 
هذا وقد تم القضاء عليهم
مستنصرا لك في حديثٍ شيّقِ
 
امّا وقد جاد الكلام بنظمه
هاك التغزل من اللبيب الحذقِ
 
أستاذنا يا مرحبا في جمعنا
يا من يجمّعُ لوعةَ المتفرقِ
 
فضلا لربي منعمٌ بعطاءه
علما به حلت قيود الموثقِ
 
انت السنا الوضاء لاح لناظرٍ
كالطارقِ البادي بحسنٍ بارقِ
 
يا سيدي يا سيدي يا سيدي
هاك التحية من فؤادٍ عا شقِ
 
عبدٌ سبى كل القلوب و مالكا
يا روح طيري في هواهُ و حلقي
 
يا صاحب ( الغزولة ) ها قد أتى
شعري هنا يا ( غين ) حتى تصدقِ
 
بـ ( القاف ) قولا صادقا متناسقا
ضربُ- الكلام لحسنه المتحذلقِ
 
وقعاً على ذاك الصغيرِ ولؤمهِ
قطعاً لزيف مكابرٍ متملقِ
كلماتي
(شتوي رابح ( سلطان الثائر 
 
 
ملاحظة
( عبدٌ سبى كل القلوب و مالكا ( اقصد بها عبد الملك
( و بين الغين ( غ) و القاف (ق) غزولة تصبح قزولة و هذا اشارة الى ( كنية الدكتور بو قزولة …..
Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top