Magazine

علامات صحية شائعة عند الطفل الرضيع

4

ما هي العلامات الصحية التي يجدر بك الانتباه اليها ماذا تعني وكيف يمكنك علاجها؟
النمو الطبيعي للطفل:

الوزن:
يكون وزن الطفل عند الولادة بالمعدل 3250غم ويتضاعف هذا الوزن حتى الشهر الخامس من عمر الطفل، ويصبح ثلاثة اضعاف حينما يبلغ عمر الطفل سنة واحدة، واربعة اضعاف بعمر السنتين.
الطول:
يكون عند الولادة حوالي 50 سم ويصبح 70 سم بعمر السنة و80 سم بعمر السنتين.
وبشكل عام يوجد بعض الاختلاف بين طفل واخر بحسب العوامل الوراثية وكذلك يوجد اختلاف بين الذكر والانثى، والطبيب هو الذي يستطيع تقييم نمو الطفل الطبيعي او غير الطبيعي في بعض الاحيان، معتمدا على جداول خاصة توضح المعدل الوسطي لنمو الطفل حسب العمر.

نوم الطفل وبكائه:
نوم الطفل:
يجب ان نعلم ان الطفل يقضي فترة طويلة من يومه نائما حيث ان جسمه في حالة نمو مستمر ويحتاج للنوم لمدة اطول من مدة نوم البالغ. يوجد ايضا بعض الاختلافات بين طفل واخر فيوجد بعض الاطفال الذين ينامون اكثر من المعدل والبعض الاخر ينام حسب المعدل او بشكل معتدل. يجب ان نضع الطفل في سريره بوضعية مريحة وملائمة حيث لا يكون مغطى بشكل كامل ولا بدون غطاء (ولكن بشكل معتدل)، والوضعية المفضلة للنوم هي الاستلقاء الجانبي بان نضع الطفل على جانبه الايمن والايسر، اما وضعية الاستلقاء البطني (النوم على البطن) والتي كانت شائعة في السابق فقد تبين ان لها بعض التعقيدات، ولا ننصح بها الا في بعض الحالات الخاصة ووفق ارشادات طبية محددة.
بكاء الطفل:
هو طريقة التعبير والكلام عند الطفل. ان السبب الرئيسي للبكاء عند الطفل هو الجوع والعطش، فيجب عرض الغذاء عليه وعرض الماء حتى اثناء الليل (في الاشهر الاولى) فاذا لم يتوقف البكاء، نبحث عن اسباب اخرى له دون ان نتوتر او نقلق:
فقد يعاني من عسر الهضم بعد الارضاع خاصة اذا لم نقم باخراج الهواء المبتلع مع الرضعة بشكل جيد (الحمل بوضعية الوقوف والتربيت على الظهر).
قد يكون سبب البكاء، انـزعاجه من الوضعية الموضوع بها بالسرير فنقوم بتغييرها، او بسبب حرارة الغرفة الزائدة او الاغطية او الالبسة التي تكون زائدة عن اللزوم ومسببة للحرارة.
او لان مقعده متسخ ومتخرش ويحتاج لتغير الفوط الصحية.
او بسبب الام الاسنان.
وقد يكون السبب انه تم ايقاظه بشكل مفاجئ بالضجيج.
فاذا استمر بكاء الطفل يجب التفكير بالم داخلي، غالبا ما ينجم عن الاضطرابات الهضمية وقد يكون في بعض الاحيان ناجما عن افة مرضية اخرى.
وتستطيع الام تقييم هذه الحالة الخاصة من الالم بالبحث عن العلامات التالية:

حرارة مرتفعة عند الطفل.
تقيؤ.
اسهال.
ارتفاع الحرارة عند الطفل الرضيع وطرق علاجها:
ارتفاع الحرارة بشكل عرضي غالبا ما يكون غير خطير لدى الطفل الرضيع، ويجب ان نعلم انه يوجد اختلاف بين الحرارة الصباحية والمسائية حيث تكون الاخيرة اعلى بقليل من الحرارة الصباحية. فبامكاننا ان نعتبر ان حرارة الطفل مرتفعة اذا تجاوزت 37.5° درجة مئوية.
ويجب ان نعلم ان الحرارة بذاتها قد تكون اخطر من المرض المسبب لها في السنوات الاولى من عمر الطفل حيث قد تؤدي لاختلاجات خطيرة احيانا (حركات باليدين والقدمين تشبه الصرع) والجفاف الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة الطفل. فنستنتج ان الحرارة هي عرض لمرض ما ولكنها بذاتها خطيرة اكثر من المرض الذي اظهرها وبالتالي يجب البدء بعلاجها حتى قبل الكشف عن المرض المسبب لها.

اسباب ارتفاع الحرارة:
في الحالات العادية تكون الحرارة مستقرة بمعدل درجاتها الطبيعية (37°-37.5°) بفضل التوازن بين نظاميها:
– نظام طرح الحرارة.
– نظام اكتساب الحرارة.
ارتفاع الحرارة الناجم عن زيادة الوارد الحراري:
في هذه الحالة يكون اختلال التوازن الحراري في ارتفاع القسم الوارد من (نظام اكتساب الحرارة).
ونذكر حالاته الشائعة:

عندما يكون الطفل مغطى بشكل زائد عن اللزوم (اغطية كثيرة او البسة كثيرة).
عندما تكون حرارة غرفة الطفل (او الغرفة الموجود بها) تتجاوز الـ20° مئوية.
عندما يتعرض الطفل لطقس شديد الحرارة (خاصة بوجود الكثير من الالبسة التي تعيق تعرقه).
عند ترك الطفل في سيارة متوقفة ومعرضة لاشعة الشمس الساطعة (ضربة الشمس).
ازدياد الحرارة الناجم عن عدم التمكن من طرحها:
يحدث اختلال التوازن في هذه الحالة بسبب الاحتفاظ بالحرارة وتعطل (نظام طرح الحرارة).
حالاته الشائعة التالية:
الطفل لا يشرب بشكل كافي مما يقلل من تعرقه، وقد ذكرنا سابقا ان التعرق هو بمثابة نظام التبريد عند الانسان فحينما يتبخر العرق تنخفض الحرارة عند الطفل ويقوم بطرحها.
عندما لا يستطيع الطفل التعرق وطرح الحرارة بسبب الاغطية الكثيفة الموضوعة عليه او الالبسة الكتيمة التي تمنع التبادل الحراري بين جلد الطفل والهواء المحيط به.
عندما يوجد التهاب او انتان ما يرفع الحرارة بشكل يفوق ويتجاوز نظام طرحها عند الطفل.

متى نقوم بقياس درجة حرارة الطفل؟
يجب ان نشير الى ان قياس الحرارة اليدوي عن طريق وضع اليد على جبين الطفل هو قياس خاطئ غالبا ومن الافضل والاسلم قياسها بميزان الحرارة الطبي.
اما الحالات والعلامات التي تنبهنا الى وجوب قياس درجة حرارة الطفل فهي:

عندما يكون الطفل احمر اللون ودافئ الجلد.
عندما تكون عينيه متعبتين ولامعتين او عندما يبدو لنا بوضوح سوء حالته العامة.
عندما تظهر لديه القشعريرة (رجفان البرد) مع ان حرارة الغرفة طبيعية وغير باردة.
عندما يبكي الطفل ويصرخ ويتحرك بشكل غير طبيعي او على النقيض عندما ينام بشكل غير طبيعي.
عندما تظهر لديه اضطرابات هضمية كالتقيؤ او الاسهال (او الامساك).
عندما يرفض الطعام والشراب.
عندما نلاحظ وجود السعال لديه او سيلان الانف.
عندما تظهر اللطخ الحمراء على جسده (الاندفاعات او الحبوب الحمراء).
بعد تلقي احدى اللقاحات.
اما العلامات الاخرى التي تتطلب نضج الطفل وقدرته على التعبير والكلام فهي:

عندما يشكو الطفل من الام بطنية.
عندما يشكو من شعور بالحرقة والالم عند التبول ويبكي عند كل تبول.
عندما يشكو من الم بناحية البلعوم واللوزتين (الحلق) او يشكو من الم باذنيه.
كيفية قياس درجة حرارة الطفل:
نقيس درجة حرارة الطفل بواسطة ميزان حرارة زئبقي شرجي، حيث نقوم بتعقيمه بالكحول ثم ندخل قسمه الفضي مع القليل من الفازلين (يستعمل كمزلق ) ضمن حلقة الشرج ويجب ان لا ننسى رج الميزان بشكل جيد قبل الاستعمال حتى نعيد الزئبق الى مخزنه.
ويفضل ان نقيس درجة حرارة الطفل في وضع الراحة اي عندما يكون مستلقيا وهادئا ومسترخيا، لان البكاء او الحركات العضلية لفترة طويلة ترفع درجة الحرارة قليلا.
عند الرضيع:
ندخل ميزان الحرارة بوضع الطفل على ظهره مع رفع ساقيه للاعلى.
عندما يتجاوز الطفل التسعة اشهر:
ندخل ميزان الحرارة بوضع الطفل على جانبه مع ثني الساقين على الفخذين.
ويفضل ان يقوم شخص اخر بتثبيت وضعية الطفل خاصة في حال تحركه ومقاومته لادخال ميزان الحرارة، على ان ندخل الميزان برقة وبلطف وبحذر ايضا فلا يتجاوز القسم الداخل ضمن حلقة الشرج (2سم) اي ما يعادل القسم الفضي من الميزان ونحافظ على الميزان في هذه الوضعية لمدة دقيقة واحدة على الاقل، بامساك طرفه الاخر بين اصبعي الفاحص، ثم نقوم بتسجيل الحرارة فاذا تجاوزت 37.5° نعتبر ان درجة حرارة الطفل مرتفعة.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top