Magazine

ساعة من التدليك هي سلاحكِ الجديد لمحاربة الشيخوخة

4

تشنّج في الأكتاف، توتّر دائم، وإرهاق يجرّدنا من كامل طاقاتنا. هذه ليست إلّا رؤوس أقلام لنمط حياة سريع وأسلوب غير متوازن يضعنا تحت وطأة ضغوطٍ هائلة. أنا أتكلّم بصفة الجمع لأننّي أعرف أنكِ لستِ الوحيدة التي تعاني من الإجهاد وتبحث بين الدقائق والساعات عن وسيلة للتخلّص من التشنُّج. أسمعُ على الدوام صديقاتي يتكلّمن عن هديّتهنّ المفضّلة، فينتظرن الـ60 دقيقة لينعمن براحة البال والهدوء قبل العودة إلى الروتين اليوميّ القاتل. هل حزرتِ؟ المنتجع الصحّي هو المكان المنشود، وساعة من التدليك أصبحت صديقتنا التي لا نودّ الإستغناء عنها. لكنّني أؤكّد أنّكِ وبعد اليوم، لن تنتظري ساعة الإستجمام هذه كهديّة وإنّما ستعمدين إلى إدخالها ضمن روتينكِ الجماليّ الشهريّ. السبب؟!  عندما تكونين مرهقة، يحاول الجسد إعادة التوازن ويستجيبُ لحالتكِ على أنّها إلتهاب. عندها، وخلال هذه المرحلة ستحصلُ الخلايا على وقت أقّل لتتجدّد، وسيتباطأ النظام الهضمي، مما يؤدي إلى فشل في امتصاص واستخدام العناصر الغذائيّة الأساسية. هذه المضاعفات ستجرّدكِ من البشرة النضرة، الشعر الصحيّ والأظافر القويّة.

لقد برهنت الدراسات صحّة هذه المعلومات، وأشارت أيضاً أنّ 60 دقيقة في الشهر الواحد كفيلة بتحسين نوعية النوم ومحاربة الشيخوخة. أنصحكِ بالحصول على التدليك الخاص بالوجه، فهو سيحسّن عمليّة إفراز الكولاجين ويعزّز الدورة الدمويّة، مما يشد البشرة ويخفّف ظهور التجاعيد. أما العلاج بالألوان، فهو يجمع صفات عدّة  مثل الإسترخاء، تحفيز انتقال الإشارات العصبية، وتكثيف إنتاج الكولاجين.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top