Magazine

دراسة: تناول عقار ستاتين بانتظام يسرع من عملية الشيخوخة

4

حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن الاستخدام المنتظم لعقار ستاتين Statin المخفض للكوليسترول، وأدوية أمراض القلب، قد تسرع من عملية الشيخوخة، ويمكن أن تؤدي إلى تدهور الحالة العقلية والجسدية ، وهو ما يزيد من حالة الجدل الدائر حول العقار. وبحسب الدراسة فإن عقاقير أمراض القلب قد تؤثر بشكل سيء على الخلايا الجذعية Stem cell، والنظام الطبي الداخلي، الذي يحمينا من آلام العضلات والمفاصل، فضلاً عن فقدان الذاكرة .

وقال معد الدراسة رضا إيزادبانا من جامعة “تولين” البحثية الأمريكية، إن الأشخاص الذين اعتادوا تناول عقار “ستاتين” كدواء وقائي لتقليل مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم، ينبغي أن يُعيدوا تفكيرهم مرة أخرى قبل تناوله، حيث أظهرت الأبحاث أن قد يكون له آثارًا غير مرغوب فيها على الجسم، يمكن أن تشمل آلامًا في العضلات والمفاصل، ومشاكل عصبية.

وفي الدراسة عالج العلماء الخلايا الجذعية مع “ستاتين” في بيئة معملية، حيث وجد أنه بعد بضعة أسابيع كان العلاج له تأثير سلبي على فئران التجارب. ووجد الباحثون أن العقار غيّر من أداء الخلايا الجذعية لوظائفها الأساسية، لإعادة إنتاج وتكرار الخلايا في الجسم لإجراء إصلاحات كما وجدوا أن العقاقير المخفضة للكوليسترول تمنع الخلايا الجذعية من توليد عظام وغضاريف جديدة وهو ما يسرع من خطى الشيخوخة.

وليس هذا هو التحذير الأول من مخاطر الـ “ستاتين” علي الصحة، الا أن الخبراء دائمًا ما يؤكدون أن فوائد العقار تفوق مخاطره وآثاره الجانبية. وكانت دراسة سابقة قد قالت أن مستخدمي عقار ستاتين، أكثر عرضة لزيادة الوزن، مع وجود خطر طفيف للاصابة بالسكري، وأن عليهم اللجوء إلى التمارين الرياضية؛ لمواجهة الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وفي العام الماضي قالت الوكالة الطبية، في بيان لها، ردًا علي مقالات طبية أشارت الي أن العقار تسبب بآثارٍ جانبية ضارة، وأنه لا يخفض معدلات الوفاة، كما يُشاع، بأنه علي العكس من ذلك فإن الأدلة المستقاة من التجارب السريرية، أظهرت أن “ستاتين”، الذي يضبط مستوى الكولسترول في الدم، يمكنه إنقاذ الأرواح؛ من خلال الحد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية والحاجة لإجراء عمليات جراحة القلب.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top