Magazine

الولادة المُبكرة: أسبابها وأعراضها

الولادة مبكرة

ما هو معلوم أن الحمل الطبيعي يمتدّ من 37 إلى 41 أسبوعاً عندما تكون مختلف أعضاء الجنين قد اكتملت. غير أنك قد تواجهين حالات معيّنة تدفع طبيبك إلى تحديد موعد سريع لوضع مولودك قبل الأسبوع 37 من حملك.

وشرح الدكتور عماد خياط أن “الولادة المُبكرة قد ترتبط بالحمل بحدّ ذاته كالتعرّض لمشكلة في الرحم أو حدوث التهابات الذي يشكّل نحو 50% من الولادات المُبكرة غير المبرّرة، أو تتعلّق بالأم مثل وجود مشاكل وراثية أو الإصابة بمرض معيّن أو العمل لساعات طويلة أو أخذ أدوية معيّنة”.

ولفت إلى أن “يمكن أيضاً في بعض الحالات أن يتدخّل الطبيب ويسرّع الولادة بسبب تعرّض الجنين لمشكلة طبية أو حتى نموّه بطريقة غير طبيعية داخل الرحم”.

لكن ما هي الأعراض التي يجب أن تنتبهي لها جيداً خلال فترة حملك؟ إلى جانب شعورك بتقلّصات الرحم وأوجاع المخاض، قد تُصابين بالنزيف بسبب الإفراط في العمل أو التدخين، الأمر الذي يؤدي إلى نقص في الأوكسيجين. أما إذا واجهت ارتفاعا في ضغط الدم أو تجمّع الزلال، إعلمي أن الولادة المُبكرة تكون حتمية في مثل هاتين الحالتين لأنهما تزيدان خطر وفاة الطفل.

هل يمكن الاستنتاج إذاً أن الولادة المُبكرة ضرورية عندما تواجهين أي تقلّصات؟ بالتأكيد كلا، فإذا تمكّن الطبيب من معالجة الأعراض التي تواجهينها وتبيّن له أن وضع طفلك الصحي مستقرّ وكمية ماء الرأس جيدة وغير ملتهبة وكل الأغشية صحيحة، عندها لا توجد أي مشكلة من إبقاء الجنين داخل رحمك، وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً على صحته بما أن بقاءه لأيام إضافية في أحشائك سيُفيده حتماً!

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top