Magazine

الموضوع:الكبائر.د5

3

*ترك الصلاة:
قال الله تعالى:”فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلامن تاب وآمن وعمل صالحا..”مريم59.
قال ابن عباس في تفسيره لهذه الآية:”ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية،ولكن أخروهاعن أوقاتها”.
وقال سعيد ابن المسيب إمام التابعين عليه رحمة الله:
“أنه لايصلي الظهر حتى يأتي العصر،ولايصلي العصر إلى المغرب،ولايصلي المغرب إلى العشاء،ولايصلي العشاء إلى الفجر،ولايصلي الفجر إلى طلوع الشمس،فمن مات وهو مصر على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي وهو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه”.
وقال جلا وعلا في آية أخرى:”فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون”سورة
الماعون5/4،المعنى:أنهم غافلون عنها ومتهاونون بها.
وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
“سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون،قال:”هو تأخير الصلاة عن وقتها””رواه البزار في مسنده من رواية عكرمة بن ابراهيم،وقال الحافط موقوفا،ولم يرفعه غيره،قال المنذري وعكرمة:هذا هو الازدي مجمع على ضعفه والصواب وقفه،أي انه من كلام م سعيد بن ابي وقاص”ترغيب”،وقال به زيد بن علي في تفسير الغريب،وابن عباس ومصعب بن سعد ومسروق والحسن رحمهم الله تعالى.
لذالك سماهم الله مصلين لكنهم لما تهاونوا وأخروها عن وقتها وعدهم بويل وهو شدة العذاب،وقيل هو واد في جهنم لوسيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره،وهو مسكن من يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها إلاأن يتوبوا إلى الله تعالى ويندموا على مافرطوا في حقه.
وقال تعالى:”يأيها الذين آمنوا لاتلهكم أموالكم ولاأولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذالك فأولئيك هم الخاسرون”المنافقون9.
قال أئمتنا:المراد بذكر الله في هذه الآية:هو الصلوات الخمس،لذالك فمن اشتغل بماله في بيعه وشرائه ومعيشته وضيعته واولاده عن الصلاة فى وقتها كان من الخاسرين.
ولقد أخبرنانبينا عليه الصلاة والسلام فقال:
“أول مايحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة،فإن صلحت فقد أفلح وأنجح،وإن نقصت فقد خاب وخسر”ذكره المنذري في الترغيب إلى الاوسط،والطبراني وأشار إلى ضعفه،وذكر له شاهد من حديث عبد الله بن قرط عند الطبراني فى الاوسط وقال: لابأس بإسناده إن شاء الله،وقال المصنف فى الصغرى حسنه الترمذي من حديث ابي هريرة،وكذا قال المنذري في الترغيب رواه الترمذي وغيره عن ابي هريرة،وقال حسن غريب،واخرجه احمد زابو دواد وابن ماجة عن تميم الداري رفعه.
وقال تعالى مخبرا عن أصحاب الجحيم وعن سبب دخولهم النار فقال:
“ماسلككم في سقر قالوا لمن نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فماتنفعهم شفاعة الشافعين”المدثر48/42.
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:
“العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر”رواه احمد من حديث بريدة، وابودواد والنسائي والترمذي،وقال حسن صحيح،وابن ماجة وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال:صحيح ولانعرف له علة”منذري”،واخرج نحوه الطبراني في الكبير عن ثوبان رفعه.
——————————————–
-د6:منع الزكاة.
-المرجع كتاب الكبائر للذهبي.ص:18/17.
دار الفكر/بيروت.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top