Magazine

الموضوع:الأدب مع النفس.د2/1

2

*أحبتى في الله:
المؤمن يؤمن بأن سعادته فى كلتا الدارين،وهذه السعادة لاينالها إلا إذا أدب نفسه وزكاها بشرع الله المطهر،مصداقا لقوله تعالى: “ونفس وما سواها فألهما فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها” الشمس9/7.
وقوله تعالى:”والعصر إن الانسان لفى خسر…………..وتواصوا بالصبر”العصر3/1.
لذالك ينبغي للمسلم أن يعلم بأن الشئ الذي يطهر به نفسه وتزكوا به هو:حسنة الايمان والعمل الصالح،كما أن مايشقي الانسان هو الكفر والفسوق والمعاصى والسيئات،لقوله تعالى:”وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من اليل إن الحسنات يذهبن السيئات”هود141.
وقوله: “كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسيون”المطففين14.
وقوله عليه الصلاة والسلام:” إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كان نكتة سوداء فى قلبه،فإن تاب واستعتب صقل قلبه،وإن زاد زادت حتى ينغلق قلبه”فذالك هو الران،رواه النسائي والترمذى وقيل حديث حسن.
وقال أيضا:”إتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن”رواه الترمذي ومعاذ بن جبل عن ابى ذر رضى الله عنه.
لذالك وجب على المسلم أن يعلم نفسه ويجاهدها ليلا نهار،ويحاسبها فى كل ساعة ويعودها على فعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات،ولأجل هذه المرتبة السامية فى الطاعة والايمان الصادق،ينبغى عليه ان يلتزم بأربع نقاط وهي:
1:التوبة
2:المراقبة
3:المحاسبة
4:المجاهدة
———————————————–
-د2/2:التوبة،المراقبة،المحاسبة،المجاهدة.
-المرجع كتاب:منهاج المسلم.ابوبكر جابر الجزائري
ص:91/85.ط1دار الكتب السلفية.القاهرة.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top