Magazine

الموضوع:أحكام الحيض والنفاس .د2/2

10

*الموضوع: أحكام الحيض والنفاس .2/1
1:تعريف الحيض:
هو دم يرخيه الرحم إذا بلغت المرأة،يعتادها فى اوقات معلومة،لحكمة تربية الولد أقله يوم وليلة،وأكثره خمسة عشريوما،وغالبه ستةأوسبع أيام،وأقل أيام الطهر ثلاثة عشر او خمسة عشرة يوما،وأكثر الطهر لاحد له،وغالبه ثلاثة وعشرون أو اربعة وعشرون يوما،والنساء فيه ثلاث:مبتدأة،ومعتادة ومستحاضة،وزادالمالكية والشافعية رابعة وهي الحامل.
*أولا المبتدأة
هي التى ترى الدم لأول مرة،وحكمها أنها إذا رات الدم تركت الصلاة والصوم والوطئ
وأنتظرت الطهر،فإن رأته بعد يوم وليلة أو أكثر إلى خمسة عشرة يوما إغتسلت وصلت، وإن إستمر معها الدم بعد خمسة عشرة يوما إعتبرت مستحاضة،يصبح حكمها حكم المستحاضة،وإن تقطع دمها خلال خمسة عشرة يوما،فكانت تراه يوما أو يومين أو أكثر أو أقل ويتقطع ثم يعود مرة أخرى،فإنها تغتسل وتصلي كلما رأت الطهر،وتقعد كلما رأت الدم.
2:المعتادة
هي التى لها أيام معلومة تجيئها كل شهر،فحكمهاأنها تترك الصلاة والصوم والوطئ أيام عادتها،وإن رأت صفرة أو كدرة بعد عادتها لاتلتفت إليها،لقول أم عطية رضي الله عنها:”كنا لانعد الصفرة أو الكدرة بعد الطهر شيئا”رواه البخاري.
أما إذا رأت أثناء أيام عادتها صفرة أو كدرة،لإنها من حيضتها فلا تغتسل ولاتصلى ولا ولاتصوم حتى تمر أيام عادتها المعتادة.
ويرى بعض أهل العلم أن من تجاوز الدم أيام عادتها المعتادة إستطهرت ب:ثلاثة أيام ثم إغتسلت وصلت وصامت،مالم تتجاوز خمسة عشرة يوما،اما إن تجاوزت خمسة عشرة يوما حكمها يصبح حكم المستحاضة.
3:المستحاضة
هي التي لاينقطع عنها جريان الدم فى كل أيامها،وحكمها أنها إذا كانت قبل أن تستحاض معتادة،وعرفت أيام عادتها،فإنها تقعد عن الصلاة والصوم أيام عادتها من كل شهر،وبعد إنقضائها تغتسل وتصوم وتصلي وتوطئ،وإن كانت لاعادة لها أو كانت لها عادة ونسيت زمنها،فإنها تميز بين الدم،فإن كان الدم أسود،تجلس أيام جريان الدم الأسود،وإن كان الدم أحمر فإنها تغتسل وتصوم وتصلي مالم تتجاوز خمسة عشرة يوما،وإن لم تميز الدم،فإنها تجلس من كل شهر أغلب الحيض وهو:ستة او سبعة أيام،ثم تغتسل وتصلي،وتتوضئ لكل صلاة وتستثفر وتصلي حتى لو كان الدم يصب صبا،ولاتوطئ إلا لضرورة.
لحديث أم سلمة رضي الله عنها،أنها إستفتت رسول الله صلى الله عليه ةسلم في إمرأة تهراق الدم؟،فقال لها:
“لتنظر عدة الليالي والأيام التى كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذالك من الشهر،فإن خلفت ذالك فلتغتسل،ثم لتسثفر بثوب ثم لتصل”رواه ابودواد والنسائي باسناد حسن.
-وحديث فاطمة بنت أبى حبيش رضي عنها:”انها كانت تستحاض،فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم:”إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف،فإذا كان كذالك فامسكي عن الصلاة،فإذا كان الآخر فتوضئي(بعد الاغتسال)وصلي فإنما هو عرق”رواه ابو دواد،
والنسائي وصححه ابن حبان.
-وحديث حمنة بنت جحش،قالت:”كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم استفتيه فقال:”إنما هي ركضة من الشيطان فتحيضي ستة أيام،أو سبعة أيام،ثم أغتسلي فإذا أستنقات فصلي اربعة وعشرين يوما أو ثلاث وعشرين يوما،وصومي وصلي،فإن ذالك يجزيك،وكذالك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء”رواه الترمذي وصححه.
4:الحامل
حكمها عند فقهاء المالكية والشافعية: أنها كغير الحامل إن لم تتغير عادتها،فإن تغيرت عادتها،قال ابن القاسم:”تمكث للحيض بعد الثلاثة أشهر خمسة عشر يوما،وبعد الستة أشهر على الحمل تمكث عشرين يوما،وتمكث فى آخر الحمل ثلاثين يوما،بحجة ان دم الحيض يكثر كلما كبر الحمل”.
أما الحنابلة والأحناف:فلايعدون الدم فى الحمل حيضا،ومايرى من الدم هو دم فساد فلاحكم له،اللهم إلا إذا كان قبل الولادة بيوم او يومين أوثلاثة فإنه دم نفاس،حكمه حكم حكم دم النفاس.
*بما يعرف الطهر:
يعرف باحدى شيئين،أولهما القصة البيضاء:هي ماء أبيض يخرج عقب الطهر،وثانيهما: الجفوف:وهو أن تدخل المرأة القطنة فى فرجها فتخرجها جافة،تفعل ذالك قبل النوم وبعده لي ترى هل طهرت أم لا.
——————————————————-
*د:2أحكام النفاس.
-المرجع كتاب:منهاج المسلم.ابوبكر جابر الجزائري
ص:202/200.ط1.دارالكتب السلفية/القاهرة.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top