Magazine

القرآن العظيم

القران

فضل قراءة القرآن:
-عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم أنه قال:”مثل المؤمن الذي يقرّأ القرءان مثل الاترجة ريحها طيب وطعمها طيب،ومثل المؤمن الذي لايقرأ القرآن مثل التمرة لاريح ولها وطعمها حلو،ومثل المنافق الذى يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر،ومثل المنافق الذى لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر”رواه البخارى.
-وعن ابن عمر رضى الله عنه،قال:سمعت رسول الله يقول:”لاحسد إلا على اثنتين:رجل أتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل،ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار”رواه البخارى.
-وعن عائشة رضى الله عنه قالت:قال رسول الله:”الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة،والذى يقرا القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”رواه البخارى.
-وعن أبى أمامة رضى الله عنه،قال:سمعت رسول الله يقول:”اقرؤوا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفبعا لأصحابه”رواه مسلم.
-وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:قال رسول الله:”إن الذى ليس فى جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب”رواه الترمذى.
-وعن ابى هريرة رضى الله عنه،أن رسول الله قال:”من استمع إلى آية من كتاب الله له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة”
رواه الامام احمد.
-عن عبد الله بن مسعود رضى الله قال:قال رسول الله:”من قرأحرفا من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها،لاأقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف”رواه الترمذى.
*أحبتى فى الله:
لذالك أقول:بأن القرآن معجز ولاشك،قال تعالى:”قل لين اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا”
وقال:”وإن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين”
*أحبتى فى الله:
-القرآن معجز من كل ناحية نظرت إليه،ففى فصاحته وتركيبه وأسلوبه معجز،فهوكلام الله جلا وعلا،وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على سائر المخلوقات،هو من ناحية كونه يتحدث عن غيوب مضت لايمكن للبشر أن يقفوا عليها ولاأن يطلعوا عليها فهو معجز،تحدث عن غيوب مضت وعن غيوب حظرت وعن غيوب مستقبلة ستأتى،هذا كتاب خالق هذا الكون يعلم ماجرى فيه وما سيجرى فيه إلى قيام الساعة.
-وإذا نظرت إلى أثر هذا القرآن في القلوب فهو معجز،إذا قرأته القلوب تخشع وتخضع،مصداقا لقوله تعالى:”الله نزل أحس الحديث كتابا متشابه مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله ذالك هدى الله يهدى به من يشآء ومن يضلل الله فماله من هاد”.
-إذا نظرت إلى أثر القرآن باعتبار عذوبة ألفاظه وحلاوة معانيه وعدم ملل سامعه منه فهو معجز،كما قال النبى صل الله عليه وسلم : “لايشبع منه العلماء ولايخلق عن كثرة الرد”،ولو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا.
-إذا نظرت إلى هذا القرآن باعتبار ماجمع فيه من علوم،بحيث صير رعاة النعم،صيرهم سادة وقادة الأمم،إذا نظرت إلى هذا فهو معجز.
قال تعالى:”إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير”.
*اللهم أجعلنا من أهل القرآن وخاصيته ومن الذين يعملون به ويتلونه أنآء الليل وأطراف النهار .

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top