Magazine

الرياض أذكى مدن العالم من ناحية “النمو”

12

استحوذت جلسة بناء المدن التنافسية المعنونة بـكيفية النجاح في الاقتصاد العالميعلى اهتمام واسع من شريحة رجال ونساء الأعمال، ومن المهتمين بالتنمية والاستثمار خلال منتدى التنافسية في جولته التاسعة، لا سيما أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في المدن التنافسية.

ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد بنسبة ٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠، أي بزيادة تقارب ١,٤ مليار نسمة عما هو عليه اليوم.. السؤال الرئيس الذي دار في هذه الجلسة، كيف يمكن تحويل المدن إلى محركات كبيرة للابتكار ونماذج الاستدامة؟

في هذا السياق قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد: يوجد ٢٤٧ ألف مدينة تنافسية حول العالم تتنافس على مسمى مدن تنافسية ذكية، ولكن معظمها لا يمكن العيش فيها، وهي مشكلة ليست سعودية بل عالمية“.

وأشار إلى أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تعمل على التغلب على هذه المشكلة فهي تعمل منذ عقد على إنشاء مدينة أقمار صناعية، مبيناً أن هذا الأمر ليس بالصعب أو المستحيل، ولكنه يتطلب جهداً كبيراً.

وبحسب الرشيد فقد خصصت المدينة من أجل هذا ٤ ملايين حاوية ضمن البنية التحتية، كما نعمل على صياغة النقاط التي تجعل المدن حية من خلال التركيز على النقاط الناعمة من سكن وخدمات صحية واجتماعية وتعليمية“.

وأكد أن المدينة التنافسية ليست هوية فقط، بل كيان سياسي وعملي يجب أن نسعى لجعلها آمنة ونظيفة وجاذبة للناس والشركات، ويجب على المدن التنافسية أن تجيب عن أسئلة المستثمرين في كل ربع سنة“. واستطرد: لتحقيق ذلك حرصت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على الفصل بين الملكية والتطوير لضمان النجاح“.

وأضاف أن الرياض العاصمة تعد أذكى مدينة في العالم من حيث سرعة النمو، إذ نمت بشكل كبير خلال ثمانية أعوام فقط، ولكن هذا الأمر لا ينفى وجود الحاجة إلى فتح مناطق مدنية جديدة، وأن نعيد الاستثمار في المدن السابقة التي تعد مراكز عالمية ودولية خاصة وأن عدد السكان تقلص في المدن الفقيرة، ولا بد من بناء المدن الذكية بكثرة“.

واتفق معه البروفسور أرترو فرانكو المتخصص في دراسات التمدن من جامعة المكسيك للتكنولوجيا وأعتقد أن الأفكار ممكن أن تخرج للنور، خاصة وأن المدن التنافسية والثورة الصناعية والتقنية خرجت من التقارب الحضاري والتنوع.

وزاد فرانكو قائلاً: من أحد أهم عوامل النجاح في المدن التنافسية هو تنوع المواطنين، فالشيء الوحيد الذي يشكل النمو الاقتصادي هو الابتكار والتنوع الوطني والمعرفة التقنية التي لا يمكن ترجمتها بين مدينة وأخرى أو شخص وآخر فهي موجودة بداخل عقل الانسان“.

بينما قال الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال تريد ماترز أشرف محمد نجيب: يجب أن نربط العلم بالابتكار فالمدن تتغير بشكل مستمر، والتنافسية إحدى تحديات القطاع الخاص التي تستوجب أن نطور من المدن الجديدة ونحسن القادمة“.

في حين لفت الرئيس التنفيذي لشركة تاتا للاستشارات الهندسية أميت شارما إلى أن المدن تحاول تقليل المخاطر بالتنوع ولا بد أن تكون المدن سريعة وفاعلة ولهذا تواصلنا مع كثير من البلديات التي  حول هذا الشأن.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top