Magazine

الإدمان على الرياضة … كيف تحاربينه؟

3

صحيحٌ أن الرياضة تحمل في طياتها منافع صحية جمة، إذ تبعد شبح الأمراض كالكوليسترول والسكري  والضغط النفسي وتمدّ جسمك بقوة وعافية. لكن ماذا لو تحولت الى هوس حقيقيّ فإدمان؟

يحذر الأطباء من الإفراط في ممارسة الرياضة نظراً لما يعكسه من تأثيراتٍ سلبية تضرّ بصحتك. وفي هذا المضمار، تقدّم إليك “حياتك” بعض الأضرار التي قد تنجم عن الإفراط في  ممارسة الرياضة، اطلعي عليها وتجنّبيها قدر المستطاع:

• على الصعيد الاجتماعي، يؤثر الانغماس في ممارسة الرياضة سلباً على حياتك الاجتماعية إذ تصبح العلاقات الإنسانية شبه غائبة.

• لأنك تتعرضين للتعب الشديد، يفقد الجهاز المناعي في جسمك قدرته على محاربة الفيروساتالتي قد تصيبه في بعض المواسم.

• يعتبر الإدمان الرياضي سبباً جوهرياً للاصابة بالالتهابات المزمنة في الجهاز التنفسي خصوصاً عندما تصابين بنزلات بردية.

• لا شك أن التمارين الرياضية تخفّف من نسبة الاصابة بالأزمات القلبية في حين يعتبر الافراط في ممارستها سبباً أساسياً لتلك المشكلة الصحية.

الرياضة… واجب

• يؤدي الإفراط في ممارسة الرياضة والإرهاق الشديد الى توتر الأوتار فيرفع من نسبة إصابة جسمك بكسور العظام.

• يعاني الجسم جرّاء الادمان على الرياضة من اضطرابات غذائية عدّة كفقدان الشهية تؤثر سلباً على انتظام الدورة الشهرية وخسارة الوزن بطريقة غير مدورسة وصحية.

تنعكس مدة التمارين الرياضية الطويلة على عضلاتك فتؤدي الى تشنجها وتشعرك بالإجهاد والدوار.

• تظهر أحياناً تلك العادة سلوكيات غريبة كصعوبة في التركيز، اكتئاب، وقلق دائم حول وزنك.

• أحياناً تنقلب الآية إذ من المعروف على المستوى النفسي أن الرياضة تساعدك على التخلص من الكثير من الأمراض وتعزّز نسيانك للكثير من مشاكلك وهمومك، ولكنها في المقابل قد تصبح مصدراً لمثل هذا الإحباط عندما تتحول الى واجبٍ مؤلم يصعب عليك التخلص منها أو التخلص منها حتى في أحلك الظروف، فينعكس هذا الواقع سلباً عليك وقد يشكل مصدر ضغط إضافي أنت بغنى عنه.

تغلبي على الإدمان

ما السبيل إلى التغلب على ظاهرة الإدمان الرياضي؟

• لا تتوقفي بشكل كليّ عن ممارسة الرياضة واعمدي الى القيام بالنشاط البدني ثلاث مرات في الأسبوع بشكل لا يتعدّى الـ40 دقيقة في كلّ مرة، كي لا تتحول العضلات الى دهون.

• ابدئي بتطبيق تمارين رياضية خفيفة كالمشي أو الركض ثم ارفعي من المستوى بشكل تدريجيّ.

• غيري نوع النشاطات التي تمارسينها مع أصدقائك وكلما شعرت بالحاجة لممارسة الرياضة، اخرجي الى السينما أو التسوق أو ارتادي مطعمًا ما.

• اتبعي نظاماً غذائياً صحياً بشكل معتدل كي تحافظي على وزنك ولا تشعري بأن التقليل من عدد ساعات الرياضة قد أثر سلباً على تناسق جسمك.

• ضعي في رأسك فكرة جوهرية مستندة الى برنامج يومي منظم بحيث تصبح ممارسة الرياضة متعة لا واجباً.

• من غير المفيد أن تظني أن الرياضة القاسية مفيدة منذ بادئ الطريق، إذ إن الإجهاد المفرط قد يؤذيك نفسياً وجسديًا، لذا حاولي أن تكون منطقية لا غرائزية ولا تدعي أي سببٍ أو أي رغبة، خصوصًا التخلص من البدانة، تقودك الى التهور رياضياً.

إذاً، تتسم ممارسة الرياضة بانتظام العديد من المنافع الصحية شرط ألا تتخطى المستوى المطلوب تلافياً للعوارض الجانبية لأن الجسم لا يحتمل المجهود المكثف كونه ينهك العضلات والمفاصل والقلب. فممارسة الرياضة بطريقة صحيحة ومدروسة تؤمن لك الحيوية بعيداً عن التعب والخمول. استخدمي التمارين لأسباب بناءة فقط واستمعي الى الاشارات التي يطلقها جسمك عندما يتلقى كفايته من التمرين.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top