Magazine

إساﺀةُ معاملة المسنِّين

6

يقع كثيرٌ من المسنِّين ضحيةَ سوء المعاملة. والمقصودُ هو الإساءة إلى شخص مسن، وخاصَّة من قبل الأشخاص الذين يقدِّمون الرعايةَ إليهم. ومن الممكن أن يحدثَ هذا ضمن الأسرة، كما يمكن أن يحدثَ أيضاً في دور الرعاية للمسنين والمرافق التي توفِّر وسائلَ المساعدة على الحياة بالنسبة للمسنين. من الممكن أن تكونَ إساءة المعاملة التي يتعرض لها الشخص المسن:

  • إساءة معاملة جسدية، أو جنسية، أو نفسية.
  • الإهمال أو التخلي.
  • إساءة مالية، أو سرقة حاجيات الشخص المسن أو ماله.

تشتمل العلاماتُ التي تشير إلى احتمال وجود إساءة معاملة للشخص المسنِّ على كدمات أو حروق أو إصابات لا تفسير لها. كما يمكن أن تظهرَ لدى المسن قروحُ الفراش أو علامات سوء النظافة الشخصية. وقد يصبح الشخصُ المسن ميَّالاً إلى الابتعاد عن الآخرين، ومتهيجاً، ومكتئباً. كما يمكن أن يظهرَ تغيُّرٌ مفاجئ في وضعه المالي. إن الإساءة للشخص المسن لا تتوقَّف من تلقاء ذاتها؛ ولابدَّ من تدخُّل شخص آخر لتقديم المساعدة. وإذا ظن الشخص أنَّ هناك شخصاً مسناً يتعرض لخطر داهم، فعليه أن يتصل بالشرطة. كما يمكنه أيضاً أن يتصل مع الجهة المختصة بتقديم الخدمات الوقائية للبالغين.

مقدمة

يقع كثيرٌ من كبار السنِّ ضحية سوء معاملة المسنين؛ وهي إساءة إلى الأشخاص المتقدِّمين في السن، حيث يحدث ذلك من قبل الأشخاص الذين يقدمون الرعاية إليهم عادة. ومن الممكن أن يحدثَ سوء المعاملة في دور الرعاية وفي المرافق التي توفِّر للمسنين وسائل المساعدة على الحياة. كما يمكن أن يحدثَ سوء معاملة الشخص المسن ضمن الأسرة أيضاً. مع تقدُّم الشخص في السن، فإنه يمكن أن يصبحَ أكثر ضعفاً من الناحية الجسدية. وقد يعجز عن الرؤية أو السمع على النحو المعتاد، كما يمكن أن تظهرَ لديه مشكلات تتعلَّق بالذاكرة والتفكير، كالخَرَف مثلاً. ويصبح الشخصُ المسن أكثرَ تعرُّضاً للإهمال أو الى سوء المعاملة. يشرح هذا البرنامجُ سوءَ معاملة المسنين. وهو يتناول الأنواع المختلفة من سوء المعاملة، وكذلك العلامات المحتملة التي تشير إلى سوء المعاملة ، وكيف يمكن إيقافُ سوء المعاملة.

أنواع سوء معاملة المسنين

يتعرَّض مئاتُ آلاف الأشخاص المسنين في كل عام إلى سوء المعاملة والإهمال والاستغلال. ويكون كثيرٌ من هؤلاء الضحايا من الأشخاص الأكثر تقدُّماً في السن والأكثر ضعفاً وتعرُّضاً لإمكانية إساءة المعاملة. وهم أشخاصٌ لا يستطيعون الاعتمادَ على أنفسهم. ويعتمدون على الآخرين، من أجل تلبية حاجاتهم الأساسية. “سوءُ معاملة المسنين” هو مصطلح يشير إلى الإهمال أوالأفعال المقصودة التي تسبِّب الأذى لشخص مسن ضعيف، أو التي تعرِّضه لخطر كبير هناك أنواع مختلفة من سوء معاملة المسنين؛ فقد يكون سوء المعاملة:

  • انفعالياً.
  • مالياً.
  • جسدياً.
  • جنسياً.

كما يعدُّ الإهمالُ والترك من أنواع سوء المعاملة أيضاً.
يحدث سوءُ المعاملة النفسي عندما يسبِّب شخص ما كَرباً أو ألماً نفسياً للشخص المسن. ومن الممكن أن يحدثَ هذا من خلال أفعال لفظية أو غير لفظية. وقد يشتمل على إذلال الشخص المسن أو تخويفه أو تهديده. سوءُ المعاملة المالي، أو الاستغلال، هو سرقةُ أموال الشخص المسن أو ممتلكاته أو حاجاته. من الممكن أن يكونَ سوءُ معاملة الشخص المسن جسدياً؛ فقد يلحق بالشخص المسن ألم جسدي أو إصابة جسدية بفعل:

  • الصفع أو إحداث الكدمات.
  • تقييد الحركة الجسدية للشخص المسن.
  • استخدام الأدوية من أجل تقليل القدرة الحركية للشخص المسن، أو تقليل إدراكه الذهني.

سوءُ المعاملة الجنسي هو الاتصال الجنسي القسري أو من دون رضى، مهما يكن نوعه. ويعني تعبير “القسري” أنَّ الفعل الجنسي يحدث من غير إذن أو موافقة. الإهمالُ هو تقصير الأشخاص المسؤولين عن الشخص المسن عن تزويده بما يلي:

  • الطعام.
  • الرعاية الصحِّية.
  • الحماية من الأذى.
  • المأوى.

المقصودُ بالترك هو هُجران الشخص المسن من قبل أي شخص يحمل مسؤولية رعايته. قد يشعر الشخصُ المسن الذي يتعرَّض لسوء المعاملة بالعار بسبب هذه التجربة. وقد لا يقوم بالإبلاغ عن الإساءة التي لحقت به، لأنَّ الفاعلَ يمكن أن يكونَ أحد أفراد الأسرة، أو أحد الأحبة، أو أحد الأشخاص الموثوقين الذين يقدِّمون الرعاية. قد يكون من الصعب على الشخص المسن أن يخبر أحداً بأنَّ الشخصَ الذي يحبه ويثق به يهمله أو يسيء معاملته. وغالباً ما يلقي الأشخاصُ المسيئون اللومَ على الضحايا، ويقولون لهم إن الإساءة تحدث بسبب خطأ من جانبهم. وقد يقومون بتهديدهم حتى لا يخبروا أحداً عن تلك الإساءة. إذا كان الشخصُ المسن معتمداً على مرتكب الإساءة فيما يتعلق بشؤون رعايته، فقد يشعر أنَّه ليس لديه خياراً آخر سوى العيش في خوف وألم. كما أنَّ الشخصَ المتقدِّم في السن الذي يعيش في بلد جديد عليه، أو الذي يجد صعوبةً في التحدُّث بلغة البلد الذي يعيش فيه، يمكن ألا يكون لديه المعرفة عن كيفية طلب المساعدة. من الممكن أن يكونَ بعضُ المسنِّين الذين يتعرضون للإساءة مصابين بالخرف، بحيث أنَّهم لا يستطيعون تذكُّرَ الإساءة حتى يبلِّغوا عنها.

علامات سوء معاملة المُسنين

قد تكون الإصاباتُ التي لا تفسير لها من العلامات المحتملة التي تشير إلى سوء المعاملة. وقد تشتمل هذه الإصاباتُ على ما يلي:

  • خدوش أو سَحجات.
  • كسور في العظام.
  • كدمات أو آثار صفعات.
  • حروق أو نفطات.

من الممكن أن تسبِّبَ الإساءةُ الجنسية كَدَمات حول الثديين أو حول الأعضاء الجنسية. كما أنَّ الإصابةَ غير المبررة بالأمراض المنقولة جنسياً، يمكن أن تكون علامةً على التعرُّض لإساءة جنسية. من الممكن أن تظهرَ لدى الشخص المسن الذي يتعرض للإهمال العلامات التالية:

  • قرحات الفراش.
  • سوء النظافة الشخصية.
  • نقص الوزن.
  • عدم تلبية الاحتياجات الطبية.

من الممكن للشخص المتقدِّم في السن الذي يتعرَّض للإساءة أن يصبح:

  • متهيجاً.
  • مكتئباً.
  • منطوياً.

في حال تعرُّض الشخص المسن إلى الاستغلال المالي، فقد يظهر تغيُّر مفاجئ في وضعه المالي. يعدُّ توجيهُ التهديد للشخص المسن، أو إظهار الاحتقار له، من الأمثلة على سوء المعاملة اللفظي والنفسي. ومن الممكن أيضاً أن تكونَ العلاقات المتوتِّرة مع الشخص المسن، أو شدة الجدل معه، من علامات ذلك أيضاً. من الممكن أن يكونَ الشخص الذي يسيء معاملة المسنين:

  • واحداً ممَّن يعاقرون الكحول أو المخدرات.
  • لديه تاريخ من الإساءة أو العنف المنزلي.
  • يتحكَّم بالأماكن التي يذهب إليها الشخص المسن، أو في الأشخاص الذين يستطيع أن يراهم أو أن يتحدث معهم.
  • يعزل الشخصَ المسنَّ عن الأسرة أو الأصدقاء.
  • يهدِّد بترك الشخص المسن أو بإرساله إلى أحد بيوت الرعاية.
  • يهدِّد بإيذاء الحيوان الأليف الموجود لدى الشخص المسن.
  • يلقي اللومَ على الآخرين فيما يخص الإصابات التي تلحق بالشخص المسن.

يكون معظمُ من يسيئون إلى الشخص المسن من بين أفراد الأسرة، كالزوج أو الزوجة، أو أحد الأبناء أو البنات. من الممكن أن يقعَ سوءُ المعاملة أيضاً في دور الرعاية التي يمكث فيها المسن زمناً طويلاً، كدور رعاية المسنين أو المرافق التي تقدِّم لهم الخدمات التي تساعدهم على الحياة. وقد يقوم الموظَّفون أو الموظَّفون المؤقتون في هذه الأماكن بإساءة معاملة النزلاء. يستحق كبارُ السن أن يعاملوا باحترام وكرامة. وعندما يكون ذلك ممكناً، فإنَّ على الشخص المسن أن يطلب المعونة من صديق يثق فيه إذا شعر أنَّ هناك شيئاً ليس على ما يُرام.

الوقاية من سوء معاملة المُسنين

إنَّ ضحايا سوء المعاملة ليسوا مسؤولين عن الأذى الذي يصيبهم. لكن، هناك خطوات يمكن للمسنِّ أن يقوم بها حتى يحمي نفسه. على المسن أن يتجنَّبَ العزلة. وعليه أن يحافظ على شبكة دعم قوية مكوَّنة من الأصدقاء وأفراد الأسرة. من الممكن أن يصبحَ المسنِّون الكبار المصابون بمشكلات صحية أكثرَ تعرُّضاً للإساءة. إنَّ تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، والمحافظة على النشاط الجسدي، يمكن أن يساعدا الشخص المسن في المحافظة على صحَّته. على المسنِّين عدم اتخاذ أي قرارات مالية تحت الضغط. وعليهم أن يلتمسوا المشورةَ القانونية قبل التوقيع على أي وثائق تتعلَّق بالأموال أو الممتلكات. يستحقُّ كبارُ السن معاملةً محترمة كريمة. وعليهم أن يضعوا حدوداً للآخرين، وأن يصروا على حقهم في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم. ولا يجوز أن يشعرَ الشخصُ المسن بالخوف من طلب المساعدة من صديق موثوق إذا شعر أنَّ هناك شيئاً ليس على ما يُرام.

الخلاصة

مع تقدُّم الشخص في السن، فإنه يمكن أن يصبحَ أكثرَ ضعفاً من الناحية الجسدية. وقد يعجز عن الرؤية أو السمع على النحو المعتاد، كما يمكن أن تظهرَ لديه مشكلات تتعلَّق بالذاكرة والتفكير، كالخَرَف مثلاً. كما يصبح الشخصُ المسن أيضاً أكثرَ تعرضاً للإهمال وسوء المعاملة. هناك أنواع مختلفة من سوء معاملة المسنين فقد يكون سوء المعاملة:

  • نفسياً.
  • مالياً.
  • جسدياً.
  • جنسياً.

كما يعدُّ الإهمالُ والترك من أنواع سوء المعاملة أيضاً. من الممكن أن يحدثَ سوء المعاملة أيضاً في دور الرعاية التي يمكث فيها المسن زمناً طويلاً، كدور رعاية المسنين أو المرافق التي تقدِّم لهم الخدمات التي تساعدهم على الحياة. وقد يقوم الموظَّفون أو الموظَّفون المؤقَّتون في هذه الأماكن بإساءة معاملة النزلاء. لا تتوقَّف إساءة معاملة المسنين من تلقاء ذاتها. ولابدَّ من تدخُّل شخص آخر لتقديم المساعدة. وإذا ظن الشخص أنَّ هناك شخصاً مسناً يتعرض للإساءة، فعليه الإتصال فوراً بالشرطة أو بالجهة التي تقدِّم الخدمات الوقائية لكبار السنِّ. إنَّ ضحايا سوء المعاملة ليسوا مسؤولين عن الأذى الذي يصيبهم. لكن، هناك خطوات يمكن للشخص المُسن أن يقومَ بها حتى يحمي نفسه. يستحقُّ كبارُ السن معاملةً محترمة كريمة. وعليهم أن يضعوا حدوداً للآخرين، وأن يصرُّوا على حقهم في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم. ولا يجوز أن يشعرَ الشخصُ المسنُّ بالخوف من طلب المساعدة من صديق موثوق إذا شعر أنَّ هناك شيئاً ليس على ما يُرام.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top