Magazine

أمراضُ الأظافر

1

تقوم الأظافرُ بحماية نسج أصابع اليدين والقدمين. وهي مكوَّنة من طبقات من بروتين متصلِّب يُدعى باسم ” كيراتين”، وهو مادَّة موجودة في تركيب الشعر والجلد أيضاً. ومن الممكن أن تكونَ صحَّةُ الأظافر دليلاً على الصحة العامة للإنسان. تكون الأظافرُ المعافاة السليمة صقيلة منسجمة اللون عادة. وهناك أنواع معيَّنة من التبدُّلات في ألوان الأظافر وتغيُّرات في معدَّلات نموها يمكن أن تكونَ علامات تشير إلى أمراض مختلفة تصيب الرئةَ والقلب والكلية والكبد، بالإضافة إلى أمراض أخرى كالداء السكري وفقر الدم. لكنَّ البقعَ البيضاء والحواف العمودية التي تظهر على الأظافر تعدُّ أشياء غير ضارَّة. ومن مشكلات الأظافر التي تحتاج إلى معالجة أحياناً بعضُ أنواع العدوى الفطرية والبكتيرية، ونمو الأظافر إلى الداخل، والأورام والثآليل. إنَّ المحافظةَ على نظافة الأظافر وجفافها، وكذلك تقليمها على نحو منتظم، يمكن أن يساعدَ على تجنُّب بعض المشكلات. ولا تجوز إزالةُ الجُلَيدة عن الظفر، لأنَّ هذا يمكن أن يؤدِّي إلى العدوى.

مقدِّمة

تحمي الأظافرُ نسجَ أصابع اليدين والقدمين. ويمكن أن تكون صحة الأظافر دليلاً على الحالة الصحِّية العامة للجسم. هناك أمراض ومشكلات كثيرة يمكن أن تصيبَ الأظافر. تعتمد معالجةُ أمراض الأظافر ومشكلاتها على أسبابها. وقد تشتمل على تغييرات في نمط الحياة، وعلى استخدام الأدوية وأنواع أخرى من المعالجة أيضاً. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي أمراضَ الأظافر ومشكلاتها. وهو يتناول الأمراض والمشكلات الشائعة التي تصيب الأظافر، وأعراض هذه الأمراض والمشكلات. كما يتحدَّث البرنامجُ عن كيفية المحافظة على صحة الأظافر.

الأظافر

تتكوَّن الأظافرُ من طبقات من بروتين متصلِّب يدعى “كيراتين”. والكيراتين موجودٌ أيضاً في تركيب الشعر والجلد. تحمي الأظافرُ نسجَ أصابع اليدين والقدمين الموجودة تحتها من الأذى. عندما ينمو الظفر، فإنَّ خلايا جديدة تتشكل. وتقوم هذه الخلايا الجديدة بدفع الخلايا القديمة في الظفر نحو الخارج، أي باتجاه نهاية الإصبع. وتصبح الخلايا القديمة صلبةً، فتشكِّل مادةَ الظفر. ينمو الظفرُ انطلاقاً من قاعدته الموجودة تحت الجُلَيدة. والجُلَيدةُ هي الجلد الذي يحيط بأصابع اليدين والقدمين. تعتمد سرعةُ نمو الأظافر على عوامل مختلفة كثيرة. من بينها:

  • مستوى النشاط الجسدي.
  • السن.
  • الجنس. يكون نموُّ أظافر الرجال أسرع من نمو أظافر النساء.
  • الجينات؛ وهي التي تتحكَّم بعمل الجسم كله.

يعتمد نموُّ الأظافر على أوقات السنة، حيث تكون الأظافر أسرع نمواً في أشهر الصيف بالمقارنة مع أشهر الشتاء. من الممكن أن يتأثَّرَ نموُّ الأظافر بما يلي:

  • النظام الغذائي.
  • الأمراض، أو الحالات الصحية المزمنة.
  • الحمَّى.
  • الإصابات.
  • الأدوية.

وهذا هو السبب الذي يسمح باعتبار حالة الأظافر دليلاً على الحالة الصحية العامَّة للجسم. تكون الأظافرُ السليمة المعافاة صقيلة ناعمة عادة، بالإضافة إلى تجانس لونها. من الممكن أحياناً أن تظهرَ بقع بيضاء على الأظافر أو حواف عمودية. وهذه التغيُّرات في الأظافر غير ضارَّة. من الممكن اعتبار بعض حالات التبدُّل اللوني وتغير معدل نمو الأظافر دليلاً على الإصابة ببعض الأمراض؛ فأمراضُ الرئة والقلب والكلية والكبد يمكن أن تسبِّب تغيُّرات في الأظافر. كما أنَّ الداء السكري وفقر الدم يمكن أن يجعلا الأظافرَ تبدو في حالة غير سليمة.

العلامات

لا يعدُّ كلُّ نوع من أنواع التغيرات التي تصيب الأظافر علامة تشير إلى مرض أو مشكلة. ولذلك، يشرح هذا القسمُ الحالات التي يكون فيها من الواجب استشارة الطبيب فيما يخص تغيرات الأظافر. تكون الأظافرُ المعافاة متجانسة اللون عادة. وقد يكون تغيُّر اللون في الظفر كله علامةً على وجود مشكلة، وكذلك يمكن أن يشير ظهور خطوط قاتمة تحت الظفر إلى وجود مشكلة أيضاً.من الواجب استشارة الطبيب فيما يخص تغير لون الأظافر. يجب استشارة الطبيب أيضاً إذا تغيرت سماكة الظفر. وإذا صار الظفر رقيقاً، فقد يؤدِّي هذا إلى انكساره أو إلى انشقاقه بسهولة. أما إذا كان الظفر سميكاً، فقد يصبح قاتم اللون، ومن الممكن أن يصبح تقليمه صعباً أيضاً. ومن تغيُّرات الأظافر الأخرى التي يجب لفت انتباه الطبيب إليها:

  • انفصال الظفر عن الجلد المحيط به.
  • نزف حول الظفر.
  • تغيرات في شكل الظفر، كتجعده مثلاً.
  • ألم، أو احمرار، أو تورُّم حول الظفر.

تتحدَّث الأقسامُ التالية عن مشكلات الأظافر وأمراضها الشائعة. وهذا ما يشتمل على ما يلي:

  • نمو الأظافر إلى الداخل.
  • العدوى.
  • السرطان.

نمو الأظافر إلى الداخل

يعدُّ نموُّ الأظافر إلى الداخل من مشكلات الأظافر التي تحتاج إلى معالجة. وهي مشكلة شائعة جداً. ينمو الظفرُ إلى الأمام على نحو مستقيم عادة. ويحدث النموُّ إلى الداخل عندما تنمو زوايا الظفر فتنغرس في الجلد المحيط به. وهذا ما يؤدي إلى احمرار هذا الجلد وتورمه وتهيُّجه. تكون مشكلةُ نمو الأظافر إلى الداخل أكثر شيوعاً في أظافر القدمين. وفي معظم الحالات، تظهر هذه الحالةُ في إبهام القدم. يعدُّ تقليم الأظافر على نحو غير صحيح أحدَ الأسباب التي تؤدي إلى نمو الظفر إلى الداخل. عند تقليم الأظافر، يجب استخدامُ مقص الأظافر دائماً. ويجب قص الظفر باستقامة من غير تدوير زواياه. من الممكن أن يحدث نمو الأظافر إلى الداخل لأسباب أخرى أيضاً:

  • الوراثة.
  • إصابة متكرِّرة للظفر نتيجة النشاطات اليومية.
  • استخدام أحذية شديدة الضيق.

إضافة إلى الألم، فإنَّ نموَ الأظافر إلى الداخل يمكن أن يؤدي إلى العدوى أيضاً. ومن الممكن معالجة نمو الأظافر إلى الداخل عن طريق نقعها في حوض من الماء الدافئ مع الصابون. وبعد ذلك، يجب وضع مرهم مضاد حيوي، بالإضافة إلى ضماد. يجب استشارة الطبيب إذا كان نموُّ الظفر إلى الداخل مؤلماً، أو إذا توقع المرء وجود عدوى. كما يجب أن يمتنعَ المريض عن محاولة إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد. ويكون هذا مهماً بشكل خاص إذا كان المريضُ مصاباً بالداء السكري أو بأي مشكلة أخرى من مشكلات جهاز الدوران. من الممكن أن يقومَ الطبيبُ بإحالة المريض إلى طبيب مختص بالقدمين في حالة نمو الظفر إلى الداخل. ولدى طبيب القدمين أساليب خاصة من أجل إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد، ومن أجل منع تكرار حدوث تلك الحالة.

العدوى

من الممكن أن تُصابَ الأظافر بالعدوى أيضاً. وتحدث حالاتُ العدوى الشائعة في الأظافر بسبب البكتيريا أو الفطور عادة. تسبِّب العدوى الفطرية نحو نصف حالات أمراض الأظافر. وغالباً ما تصيب العدوى الفطرية أصابعَ القدمين، لأنَّ أصابع القدمين غالباً ما تكون ضمن بيئة دافئة رطبة بسبب الأحذية، ممَّا يسمح بنمو الفطور. تؤدِّي العدوى الفطرية إلى ازدياد سماكة الظفر وإلى تغير لونه. وقد يصبح الظفرُ أصفر اللون أو قاتماً. كما يمكن أن تؤدي العدوى الفطرية إلى رائحة كريهة أيضاً. يزداد احتمال الإصابة بعدوى الأظافر الفطرية إذا:

  • كان المريضُ مصاباً بحالات صحية من قبيل الداء السكري أو ضعف الجهاز المناعي.
  • إذا كان المريض يتعرَّق كثيراً أو إذا كان لديه تاريخ من الإصابة بالعدوى الفطرية.
  • إذا كان المريض يمشي حافي القدمين في منطقة رطبة. وهذا ما يشتمل على أحواض السباحة ومناطق الاستحمام.

من الممكن أيضاً أن تصاب الأظافر بالعدوى البكتيرية. وغالباً ما تحدث العدوى البكتيرية عند إصابة الظفر أو الجلد المحيط بالظفر. والإصابةُ هي ما يسمح للبكتيريا بالدخول. هناك بعضُ العادات التي يمكن أن تسمح بحدوث العدوى البكتيرية، ومنها:

  • مص الأصابع.
  • كثرة التعرُّض للماء.
  • قضم الأظافر.
  • قلة العناية بالنظافة.

وهذه العاداتُ يمكن أن تجعل وصول البكتيريا إلى الأظافر والمنطقة المحيطة بها أكثر سهولة. من الممكن أن تنتقلَ العدوى من الظفر المصاب إلى الأظافر الأخرى أو إلى الجلد. كما أنَّ العدوى التي تصيب أحد أظافر القدم يمكن في النهاية أن تسبِّب ألماً يجعل استخدامَ الأحذية، بل حتى المشي نفسه، أمراً صعباً. ومن المهم أن تجري معالجةُ عدوى الظفر قبل أن تنتقل هذه العدوى. تعتمد معالجةُ عدوى الظفر على ما يلي:

  • شدَّة العدوى.
  • نوع العدوى.

في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدِّي التنظيفُ الشامل للظفر خلال عدة أشهر إلى التخلص من العدوى. كما يمكن أن يكونَ نقع الظفر المصاب بالعدوى في الماء الدافئ ثلاثة مرَّات يومياً أمراً مفيداً أيضاً. لكن هناك حالات أخرى تستوجب معالجةً طبية. غالباً ما تشتمل المعالجةُ الطبية على استخدام الأدوية. وهناك أدوية متوفرة تُباع من غير وصفة طبية من أجل معالجة العدوى الفطرية التي تصيب الأظافر. لكنَّ استخدامَ أدوية تُباع بموجب وصفة طبية يكون ضرورياً في بعض الحالات. من الممكن تناول الأدوية المستخدمة في معالجة عدوى الأظافر عن طريق الفم لأنها تكون على شكل أقراص. كما يمكن أيضاً أن تكونَ على شكل كريمات أو رُهَيمات أو مراهم تُستخدم على المنطقة المصابة مباشرة. في الحالات الشديدة، من الممكن أن تجري إزالةُ الظفر والنسيج المحيط به أيضاً. إن هذا يؤدي إلى شفاء العدوى ومنع ظهورها مرة ثانية.

السرطان

يبدأ السرطانُ في خلايا الجسم. إن الخلايا هي أحجار البناء الأساسية في الجسم. تتكاثر الخلايا الطبيعية وتنمو وتموت على نحو مضبوط. لكن الخلايا تواصل نموَّها وانقسامها على نحو غير مضبوط أحياناً. وهذا ما يؤدي إلى نمو شاذ يسمى “ورماً”. إذا كان الورمُ لا يغزو النسجَ المجاورة وبقية أجزاء الجسم، فإنه يدعى باسم “ورم حميد”. والورمُ الحميد هو ورم غير سرطاني. وتكون الأورام الحميدة غير خطيرة على حياة المريض عادة. إذا كان الورمُ يغزو النسجَ المجاورة وبقية أنحاء الجسم، فإنه يدعى ورماً خبيثاً أو سرطاناً. تنتقل الخلايا السرطانية إلى أنحاء الجسم المختلفة عن طريق الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. تُعطى السرطاناتُ في الجسم أسماء مختلفة اعتماداً على مكان بدء السرطان. وفي حالات نادرة، يمكن أن يبدأَ السرطانُ في الجلد الموجود تحت الظفر. إن هذا السرطان نوع من أنواع سرطانات الجلد. ويُدعى السرطانُ الذي يبدأ في الجلد باسم سرطان الجلد دائماً، حتى إذا انتقل إلى أنحاء أخرى من الجسم. يُدعى نوعُ سرطان الجلد الذي يصيب الأظافرَ باسم “ميلانوما” أو “الورم الميلانيني”. وتبدأ الميلانوما في الخلايا التي تمنح الجلد لونه. تُدعى هذه الخلايا باسم الخلايا الصباغية. ولهذا، فإنَّ سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الأظافر يؤدي إلى تغيُّر لونها. من الممكن أن تظهر الميلانوما في أي منطقة من مناطق الجلد. وهي حالةٌ نادرة لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة. وأما عندما تظهر لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة، فيكون ظهورها في الأماكن التالية عادة:

  • تحت أظافر اليدين.
  • تحت أظافر القدمين.
  • على راحتي الكفين.
  • على أخمصي القدمين.

تكون الجراحةُ هي طريقة المعالجة المعتادة للأشخاص المصابين بالميلانوما. وقد تشتمل أنواعُ المعالجة الأخرى على ما يلي:

  • المعالجة الكيميائية.
  • المعالجة الديناميكية الضوئية.
  • المعالجة الإشعاعية.
  • المعالجة البيولوجية.

المحافظة على صحة الأظافر

من المهم أن يعتني المرءُ بأظافر يديه وقدميه. إن هذه العناية يمكن أن تساهم في وقاية الأظافر من الأمراض والمشكلات. يقدِّم هذا القسم معلومات عن كيفية المحافظة على صحة الأظافر. من أجل المحافظة على الأظافر نظيفة قوية، يجب:

  • تجنب نقع اليدين أو القدمين في الماء مدة طويلة جداً، وذلك لمنع الجراثيم من النمو تحت الأظافر.
  • استخدام مرطب لليدين، والحرص على فرك الأظافر والجُلَيدة بهذا المرطب.
  • الإكثار من غسل اليدين للتخلُّص من الجراثيم.
  • استخدام القفازات عند التنظيف أو عند استخدام المواد الكيميائية.

من المهم أيضاً تقليمُ الأظافر على نحو منتظم. يجب استخدام مقص الأظافر لهذه الغاية. ويجب دائماً تقليمُ الأظافر وفق خط مستقيم من غير المبالغة في قص أطرافها. من أجل تفادي إلحاق الأذى بالأظافر، يجب الامتناعُ تماماً عن الأشياء التالية:

  • قضم الأظافر أو إلحاق الضرر بالجُلَيدات، لأنَّ هذا السلوك يسمح للبكتيريا بالدخول إلى منطقة الظفر أو الجلد المحيط به.
  • اقتلاع الناميات الجلدية حول الظفر، لأن هذا يمكن أن يؤدِّي إلى إزالة نسج سليمة أيضاً. يجب قص هذه الناميات بدلاً من ذلك.
  • استخدام الأظافر بدلاً من الأدوات، كأن يستخدم المرء أظافره في فتح علبة أو زجاجة مغلقة.

إذا كانت أظافر المرء ضعيفة، فمن الممكن أن يتجنَّب إصابتها بمزيد من الضرر. وذلك من خلال:

  • وضع طبقة رقيقة من طلاء الأظافر.
  • المحافظة على الأظافر قصيرة دائماً للوقاية من تكسُّرها أو تشقُّقها.
  • عدم استخدام المادة المزيلة لطلاء الأظافر أكثر من مرة واحدة في الأسبوع.
  • استخدام مرطب اليدين عدَّة مرات في اليوم.

في حال الاستفادة من الخدمات الخاصة بأظافر اليدين والقدمين، فمن الممكن الحرص على حماية الأظافر من خلال ما يلي:

  • التأكُّد من تعقيم الأدوات قبل استخدامها.
  • التأكُّد من التنظيف الجيد لأحواض غسل الأقدام بعد كل استخدام.
  • عدم إزالة الجُلَيدات عن الأظافر.
  • عدم التوجُّه إلى محلات غير مرخصة لهذه الغاية.

الخلاصة

تقوم الأظافرُ بحماية نسج أصابع اليدين والقدمين. ومن الممكن أن تكونَ صحة الأظافر وعافيتها دليلاً على الحالة الصحية العامة للمرء. هناك كثير من الأمراض والمشكلات التي يمكن أن تصيبَ الأظافر، ومنها:

  • نمو الأظافر إلى الداخل.
  • العدوى.
  • السرطان.

لا يعدُّ أيُّ تغيُّر يصيب الأظافرَ علامةً على وجود مرض أو مشكلة. والبقعُ البيضاء أو الحواف العمودية ليست من الأمور الضارة. لكن على المرء استشارة الطبيب إذا لاحظ ما يلي على ظفر واحد أو أكثر من أظافره:

  • إذا صار الظفر سميكاً جداً أو رقيقاً جداً.
  • إذا تغيَّر لون الظفر أو شكله.
  • إذا ظن المرء أن الظفر مصاب بالعدوى.
  • إذا انفصل الظفر عن الجلد المحيط به.

تعتمد معالجةُ أمراض الأظافر ومشكلاتها على أسبابها. وقد تشتمل المعالجةُ على تغييرات في نمط الحياة، أو على استخدام الأدوية وغيرها من أساليب المعالجة.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top