Magazine

أعراض نقص فيتامين د

1

فيتامين د هو فيتامين قابل للإذابة في الدهون وهي موجودة بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة، وهو منظّم أساسي للجسم لتوازن الكالسيوم، حيث يساعد على تزويد العظام بالمعادن، وتطوير الهيكل العظميّ، وبناء الأسنان، ومن الممكن أن يتحوّل إلى جزئيّة ذات نشاط هرمونيّ، كما أنّه يعزّز عمليّة امتصاص المعادن في الكلى. ويمكن الحصول على فيتامين د من الطبيعة، وعن طريق عمليّة التشيّد الكيميائيّ.

ويطلق عليه ايضاً فيتامين الشمس لأن الجسم يقوم بتصنيعه عند تعرض خلايا الجسم لأشعة الشمس. من وظائف واستخدامات هذا الفيتامين، امتصاص المعادن وترسيبها في العظام، ويعتبر عاملاً هامّاً جدّاً في المحافظة على كثافة العظام، وقد كشفت الدّراسات العلميّة عن فوائد جديدة له؛ فقد وُجد أنّه إذا تمّت إضافته للكالسيوم أصبح ذا خواصّ مضادّة للسرطان، كما أنّ هذا الفيتامين يلعب دوراً هامّاً في علاج بعض أمراض المناعة، مثل:

التصلّب المتعدّد، والصدفيّة.(1)

أعراض نقص فيتامين د تقوّس السّاقين؛ فيتامين د هو الفيتامين المخصص لتقوية العظام فعند نقص حاجة الجسم إليه يؤثر على العظام . هشاشة العظام عند الكبار في السّن لأن تعرضهم لأشعة الشمس قليلة ولأن غذائهم يقل مع تقدم العمر. مشاكل في الأسنان، والجلد، والشّعر. الالتهابات المتكرّرة، وخصوصاً في الجزء العلويّ من الجهاز التنفسي.

الكساح عند الأطفال، وتشمل أعراض المرض:

إعاقة النموّ الطّبيعي، وتأخّر في ظهور الأسنان، والإصابة بالهزال، وكذلك لين العظام. تشوّهات في عظام الحوض لدى بعض النّساء، ممّا يسبّب لهنّ صعوبةً في عمليّة الولادة. زيادة في إفراز هرمون الجاردرقيّ، الذي تفرزه الغدّة الجاردرقيّة؛ حيث تعمل الغدّة الجاردرقيّة مع فيتامين د على تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم. عدم القدرة على تحويل مواد الأيض المكتسبة إلى المواد التي يحتاجها الجسم. الاكتئاب مرض القلب، والسّكتة القلبيّة، وارتفاع ضغط الدّم. السكري من النّوع الأول والثّاني. تعب عامّ، وإرهاق في الجسم. عدم انتظام في النوم. بعض أنواع السرطان خصوصاً سرطان الثّدي والبروستات. ألم في عظام أسفل الظّهر، والرّسغ، والقدمين. التهابات في الجيوب الأنفيّة. تقلّب مزاجيّ، والبكاء بدون سبب.

(1) مشاكل نقص فيتامين د لدى الأطفال: داء الكساح. ترقّق العظام وتأخّر في نموّها. تقوّس وتشوّهات في الأرجل. تأخّر في الجلوس، والمشي، وظهور الأسنان. لدى البالغين: هشاشة العظام. ضعف العضلات عند كبار السّن، ممّا يعرّضهم للسقوط المتكرّر. خطورة حدوث السّرطان بنسبة 30-50% في الثّدي، القولون، البروستات. زيادة نسبة حدوث مرض التّصلب المتعدّد. حدوث احتكاك في المفاصل. حدوث مرض لين العظام، ويتّصف بقلّة وجود العناصر المعدنيّة في عظام الحوض، والعمود الفقريّ، والأطراف، وكسور جزئيّة في عظام الحوض.

(2) أسباب نقص فيتامين د عدم التعرّض لأشعّة الشّمس بشكلٍ كافٍ. استخدام واقي الشّمس مع عامل حماية من الشّمس. قلّة التعرض للشّمس، وعدم الخروج للهواء الطّلق بالنّسبة لكبار السّن. وجود عدّة مشاكل في الجهاز الهضميّ. يصيب الأشخاص الّذين يعانون من التليّف الكيسيّ. يصيب الأشخاص الّذين يعانون من السُّمنة الحادّة. وصول المرأة إلى سنّ اليأس. يصيب المرضى الذين يتعاطون أدوية الصّرع. وجود بعض الأمراض الوراثيّة عند الأطفال، بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية.(3) تعويض النّقص في فيتامين د التعرّض لأشعّة الشّمس في فترات الصّباح الباكر، ولفتراتٍ قصيرةٍ، من دون استخدام واقٍ للشّمس. أخذ جرعات دوائيّة، ومكمّلات غذائيّة تحتوي على فيتامين د، وغيرها من الفيتامينات، وذلك تحت إشراف الطّبيب المختصّ. الاهتمام بنوعيّة الغذّاء.

(3) المصادر الغذائيّة لفيتامين د زيت كبد الحوت. الأسماك الدّسمة مثل: السّلمون، والسّردين، والتّونا. الألبان، والأجبان، والبيض. يُصنع في الجلد عند التعرّض للشّمس. التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي ولمدة 10 دقائق يساهم في انتاج النمط الثالث من فيتامين د (كوليكالسيفيرول ) للجلد تحت تأثير الخلايا الفوق بنفسجية ،بينما النمط الثاني من فيتامين د (ارغوكالسيفيرول) فيتم إنتاجه من النبات.

(4) علاج حالات نقص فيتامين د الأشخاص ضمن الأعمار ما بين عمر سنة إلى 70 سنة، يُوصى بحصة يومية من فيتامين د وتُعادل 600 وحدة عالمية (IU)، أما الاشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ال 70 سنة يُوصى بحصة يومية من فيتامين د ما تُعادل 800 وحدة عالمية (4) الآثار الجانبيّة لمكمّلات فيتامين د في معظم الأحيان لا يرافق فيتامين د آثار جانبيّة إذا أُخذ بالجرعة الموصى بها من قبل الطّبيب، ولكنّ الكميّات الكبيرة جداً من فيتامين د قد ترفع نسبة الكالسيوم في الدم، وهذا يؤدّي الى: (5) ترسّب الكالسيوم في الأنسجة مثل القلب والرّئة. عدم الاتزان. مشاكل في الكلى وظهور حصى الكلى. الشّعور بالغثيان، والإمساك، وفقدان الشّهية، وضعف عامّ في وظائف الجسم، وفقدان الوزن. فوائد فيتامين د يساعد فيتامين د على تشكيل خلايا الدّم، وزيادة المناعة، الأمر الّذي يقلّل من أخطار الإصابة بالسّرطان. ينظّم الجهاز المناعيّ، ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزميّة. يقلّل الفاقد من الكالسيوم في البول، عند تناول المريض لمشتقّات الكورتيزون. يحدّ ‫من خطر الإصابة بالسّكري من النّوع الثّاني بنسبة تصل إلى 38%، وما يترتب عليه ‫من أمراض، مثل: تلف الأعصاب، ومشاكل العين، والكلى. يُسهم إمداد الجسم بكمية كافية من فيتامين د في تحسين ‫وظائف العضلات. يقوم بتقوية العظام و تجنب هشاشة العظام وذلك بسبب وظيفة فيتامين د في ضبط مستوى الكالسيوم والفسفور بالدم والذي يعزز قدرة العظم على امتصاص الكالسيوم وبالتالي قوة وكثافة العظام. (6) الشمس وفيتامين د وظيفة فيتامين د الأساسية تنظيم معادن الكالسيوم والفسفور الموجودة في الجسم ،كما أنها تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على بنية العظم السليم. التعرض إلى أشعة الشمس من أسهل الطرق و أكثرها ثقة عند معظم الناس للحصول على فيتامين د ،تعرض اليدين والساقين والرجلين والوجه لأشعة الشمس مرتين الى ثلاث مرات في الأسبوع لمدة ربع الوقت تقريباً والذي من خلاله تقوم أشعة الشمس بإعادة تجديد خلايا الجلد بإنتاج مايكفي من فيتامين د ـوتختخلف ضرورة التعرض لأشعة الشمس مع تقدم السن ،العمر ،نوع الجلد ،الموسم ،الوقت من اليوم ،وغيرها. إنه لأمر مدهش كيف يمكن لأشعة الشمس إستعادة مستويات كافية من فيتامين د ،حيث انه عند التعرض لأشعة الشمس دون واقي للشمس لمدة 6 أيام ،كفيلة بالتعويض عن 45 يوماً دون التعرض فيه لأشعة الشمس ،فخلال فترة التعرض للشمس يتم تخزين فيتامين د في الدهون الدهنية و إفرازها عند توقف التعرض لأشعة الشمس. ومع ذلك ،نقص فيتامين د هو الأكثر شيوعاً مما قد تتوقع ،فالناس الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس خاصة في كندا والولايات المتحدة معرضين للخطر ،ويحدث ايضاً نقصه في المناخات المشمسة ،ربما لأن الناس يقيمون بداخل منازلهم أكثر من خارجها ويتغطون عند الخروج للخارج ،أو بإستخدام واقيات الشمس بإستمرار خاصة هذه الفترة للحد من خطر الأصابة بسرطان الجلد. كبار السن ايضاً عرضة للخطر بسبب نقص فيتامين د لأنهم أقل عرضة لقضاء بعض الوقت في الشمس ،حيث أن لديهم عدد أقل من “المستقبلات” في الجلد والتي تقوم بتحويل أشعة الشمس الى فيتامين د ،والكثير منهم لا يحصل على فيتامين د من نظامهم الغذائي ،قد تكون مشكلة في الأمتصاص لفيتامين د حتى و إن كانوا يحصلوا عليه في غذائهم ،ويمكن أن يكون الأمر أكثر صعوبة عند تحويل الغذاء الى فيتامين د بشكل مفيد بسبب شيخوخة الكلى ،في الواقع الأشخاص فوق عمر 65 معرضين لنقص فيتامين د بشكل كبير جداً ،والمثير للدهشة أن اكثر من 40% من الأشخاص في المنخات المشمسة كجنوب فلوريدا لم يكن لديهم ما يكفي من فيتامين د. لذا مكملات فيتامين د ضرورية لكبار السن ،والناس الذين يعيشون في مناخ بارد ،والأشخاص ذوي البشرة الداكن الذين يحتاجون لفترة أطول للتعرض للشمس ولا يحصلون عليه.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top