Magazine

أدويةُ الزُّكام والسُّعال

3

العُطاسُ والتهاب الحلق وانسداد الأنف والسُّعال هي علامات الإصابة بالزكام. وبالإضافة إلى تناول الكثير من السوائل ونيل قِسط وافر من الراحة، فقد يكون المريضُ راغباً في تناول أدوية من أجل معالجة أعراض الزكام والسعال. وهناك خياراتٌ متعدِّدة، من بينها:

  • مضادات احتقان الأنف، وهي أدوية تفتح الأنف المسدود.
  • كابِتات أو مثبِّطات السعال من أجل منع السعال.
  • المُقشِّعات، أو طاردات البلغم، التي تذيب المادة المخاطية حتى يتمكن المرء من إخراجها مع السعال.
  • مُضادات الهيستامين التي تساعد على إيقاف العُطاس وسيلان الأنف.
  • مضادَّات الألم التي تساعد على تخفيف الحُمى والصداع والآلام غير الشديدة.

إن الإفراط في تناول بعض الأدوية المضادة للألم يمكن أن يؤدي إلى أذيات خطيرة. كما لا يجوز إعطاءُ أدوية السعال للأطفال دون أربعة أعوام، ولا يجوز إعطاءُ الأسبرين للأطفال أيضاً. إن المضادات الحيوية غير مفيدة في حالة الزكام. وعلى المريض أن يستشيرَ مقدم الرعاية الصحية إذا أصبحت أعراض الزكام أو السعال شديدة.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top