Magazine

أجهزةُ المساعدة على الحركة

5

تساعد مُعيناتُ الحركة المرء على المشي أو الانتقال من مكان إلى آخر إذا كان الشخصُ عاجزاً أو إذا كانت لديه إصابة. وتشتمل هذه المُعينات على ما يلي:

  • العُكازات.
  • العِصي.
  • مسانِد المشي (ووكر).
  • أجهزة التقويم.
  • الأجزاء التعويضية الاصطناعية.
  • الكراسي المُدولبة أو ذات العجلات.
  • العربات الآلية.

قد يحتاج المرءُ إلى عصا أو مسند للمشي إذا كان معرَّضاً لخطر السقوط. وأمَّا إذا كان في حاجة إلى تخفيف وزن جسمه عن قدميه أو كاحليه أو ركبتيه، فقد يستخدم العكازات. كما يمكن أن يحتاج إلى كُرسي مدولب أو إلى عربة آلية إذا كان عاجزاً عن المشي بسبب مرض أو إصابة. يحتاج اختيارُ المُعينات المناسبة إلى وقت وإلى بحث. كما يجب أن يكونَ العكاز أو العصا أو مسند المشي ملائماً للمريض، وذلك لأنه يحقق له الدعمَ والمساعدة إذا كان ملائماً. وأمَّا إذا لم يكن ملائماً، فقد يكون غير مريح وغير آمن.

مقدمة

تُعرَف مُعينات الحركة أيضاً باسم آخر هو “الأجهزة المُساعدة”. وهي تساعد المرءَ على المشي أو الحركة من مكان إلى آخر إذا كان مُعاقاً أو مصاباً. يتطلَّب اختيارُ معينات الحركة المناسبة وقتاً وبحثاً. وإذا كانت ملائمة للمريض، فإنها تستطيع مساعدته ودعمه فعلاً. أمَّا إذا لم تكن كذلك، فقد تكون مزعجة وغير آمنة. يشرح هذا البرنامجُ معينات الحركة. ويستعرض عدَّةَ أنواع منها، ويتحدث عن كيفية استخدامها.

مُعينات الحركة

يمشي المرءُ آلاف الخطوات كل يوم. وهو يمشي من أجل القيام بالنشاطات اليومية، ومن أجل التجوُّل والتمارين الرياضية أيضاً. لكنَّ وجودَ مشكلة متعلِّقة بالحركة يمكن أن يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة. وتستطيع معيناتُ الحركة مساعدةَ المريض في المحافظة على استقلاليته عن الآخرين. تشتمل معيناتُ الحركة على ما يلي:

  • العصي والعكازات.
  • مساند المشي.
  • أجهزة التقويم.
  • الأجزاء التعويضية الاصطناعية.
  • الكراسي المُدولبة والعربات الآلية.

العُصي والعُكازات ومساند المشي

تساعد العصي والعكَّازات ومساند المشي الشخصَ في المحافظة على استقراره عند المشي، وكذلك في تخفيف الضغط الواقع على أطرافه. وتستطيع هذه الأجهزةُ مساعدة المرء على المشي من غير إجهاد شديد لعضلات الساقين أو مفاصلهما، أو للعمود الفقري ومنطقة الحوض. العصا، أو عصا المشي، هي أبسط أشكال مُعينات المشي. وهي أداة يمسكها المرء بيده لكي تحمل جزءاً من وزنه ومن الإجهاد الناتج عن المشي. يحمل العكازُ وزنَ المرء عند المشي أيضاً. وخلافاً للعصا، فإن للعُكاز نقطتا ارتباط بذراع الشخص الذي يستخدمه:

  • اليد.
  • تحت الإبط أو تحت المرفق.

والعكاز قادرٌ على حمل وزن المرء أكثر من العصا. تعدُّ مساند المشي وأجهزة التدريب على المشي أكثر دعماً للمرء من العصي والعكازات العادية. وهي توفِّر قدراً أكبر من الدعم من خلال السماح لمن يستخدمها بموازنة وزنه وبالاستناد إلى جهاز أكبر حجماً.

أجهزة التقويم

جهازُ التقويم هو سِناد أو جَبيرة أو جهاز داعم يُستخدم من أجل تصحيح التشوهات ودعمها وضمان التناسق مع بقية الجسم. كما تُستخدم أجهزة التقويم أيضاً من أجل تحسين وظيفة أجزاء الجسم المتحركة. من الممكن أن تكونَ أجهزة التقويم مفيدة من أجل المساعدة في الحركة. بل إنها تستطيع أن تمنعَ الحركة في الاتجاه الخاطئ أيضاً. وتُستخدم هذه الأجهزة من أجل ضبط حركة المفصل أو الجزء من الجسم، أو الحد منها، أو توجيهها. تستطيع أجهزةُ التقويم أيضاً أن تقوم بما يلي:

  • تصحيح شكل جزء من أجزاء الجسم، أو تصحيح استخدامه.
  • تقليل مقدار الوزن الواقع على أحد أجزاء الجسم.
  • تخفيف الألم.

على سبيل المثال، فإنَّ أجهزة التقويم المُستخدمة من أجل القدم يمكن إدخالها في الحذاء. وتستطيع هذه الأجهزة توزيع الوزن الواقع على القدم على نحو أكثر تساوياً، أو تنسيق حركة مفاصل القدم عندما يمشي المرء أو يقف. من الممكن أن تكونَ مساند الركبة والكاحل مفيدة من أجل الحركة أيضاً.

الأجزاء التعويضية الاصطِناعية

يحلُّ الجزءُ التعويضي الاصطناعي محلَّ جزء مفقود من أجزاء الجسم. ومن الممكن أن تكونَ بعض الأجزاء التعويضية الاصطناعية مُفيدةً من أجل الحركة والتجوُّل بشكل أفضل، أو من أجل المشي. وهي تعدُّ من معينات الحركة. من الممكن أن يفقدَ المرء أحد أطرافه، أو جزءاً منه، أو جزءاً من جسمه، وذلك لأسباب مختلفة كثيرة، من بينها:

  • التشوُّهات الولادية.
  • السرطان.
  • مشكلات جهاز الدوران.
  • الإصابات الرضِّية.

من الممكن للأجزاء التعويضية الاصطناعية أن تساعدَ على الحركة، وذلك من خلال الحلول محل:

  • الورك.
  • الركبة، أو أي مفصل آخر.
  • الساق.
  • القدم.

من الممكن أن يكونَ الجزء التعويضي البديل قابلاً للإزالة. ومعظمُ الأطراف الاصطناعية التعويضية قابلة للإزالة. هناك أنواع أخرى من الأجزاء التعويضية التي يمكن أن تكون مزروعة بشكل دائم، كالورك الاصطناعي مثلاً. من الممكن أن يرغبَ الشخصُ الذي يستخدم جهازاً تعويضياً قابلاً للازالة، مثل الساق الاصطناعية، أن يمتلكَ أكثر من بديل واحد من أجل الأنواع المختلفة من المهام. ويمكن أن تكون هناك أجهزة مختلفة يتناسب كل منها مع مهمة مختلفة أيضاً.

الكراسي المُدَولَبَة والعَربات الآلية

من الممكن استخدام الكرسي المُدَولَب أو العربة الآلية بعد إصابات الساق أو العمود الفقري. ومن الممكن أن تكونَ هذه الأجهزة مفيدة أيضاً في بعض الحالات الطبية التي تؤدي إلى عجز متعلِّق بحركة الساقين. الكراسي المدولبة في يومنا هذا أخف وزناً وأكثر سرعة وأسهل استخداماً ممَّا كانت في السابق. وكثير منها يستخدم تكنولوجيا الحاسوب ويوفِّر إسناداً أفضل لظهر المريض ورقبته ورأسه وساقيه. كما أنها تشتمل أيضاً على مزايا تتعلَّق بالسلامة، كالفرامل الآلية والأجهزة التي تقي من انقلاب الكرسي. هناك أنواع مختلفة من الكراسي المدولبة المتوفرة بما يناسب الحاجات المحددة للمريض، وذلك من قبيل:

  • الكرسي المدولب القياسي، أو الكرسي العادي الذي يُستخدم كل يوم.
  • الكرسي المدولب الخاص بالأطفال أو اليافعين. وهو مصمم للأطفال خلال نموهم.
  • الكراسي المدولبة خفيفة الوزن.
  • الكراسي المدولبة الرياضية من أجل بعض النشاطات الخاصة.

هناك أنواع مختلفة من الكراسي المدولبة، ومنها:

  • الكرسي المدولب الذي يساعد على الوقوف.
  • الكرسي المدولب الذي يستطيع الميلان.
  • الكرسي المدولب النقال.
  • الكرسي المدولب المزود بمحرك.

تسير الكراسي المدولبة اليدوية بفعل حركة ذراعي المستخدم. الكرسي المدولب النقال مصمَّم بحيث يقوم شخص آخر بدفعه. وهو مزود بمقبضين ومكابح يستخدمها الشخصُ الذي يدفع الكرسي. تمتلك الكراسي المدولبة المزودة بمحرك مزايا كثيرة بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إليها. وهناك وسائل تحكم إلكترونية قادرة على مساعدة مستخدم هذا الكرسي على قيادته بيسر وعلى تطبيق الفرامل بسهولة، بالإضافة إلى جعل الكرسي يتحرَّك بلمسة من اليد. العرباتُ الآلية هي عربات مزودة بمحرك ولها مقعد وثلاث عجلات. ويقتضي استخدامُ بعض هذه العربات أن يكونَ الجزء العُلوي من جسم المريض قوياً وأن تكونَ وظائف اليد سليمة. كما يجب أن يكون من يستخدم هذه العربات قادراً على الجلوس في وضعية منتصبة. يكون للعربة الآلية عصا توجيه يستطيع المستخدم بواسطتها أن يوجِّهَ العربة بالاتجاه المطلوب. كما يمكن أن تكون على لوحة العربة، أمام المستخدم، أدوات تحكُّم بالسرعة والاتجاه.
تكون العربات الآلية مفيدة بشكل خاص كبديل يصلح للأطفال القادرين جزئياً على الحركة، لكنَّهم في حاجة إلى توسيع مجال حركتهم.

الخلاصة

تُعرف مُعينات الحركة أيضاً باسم آخر هو “الأجهزة المساعدة”. وهي تساعد المرء على المشي أو الحركة من مكان إلى آخر إذا كان معاقاً أو مصاباً. وتشتمل معيناتُ الحركة على ما يلي:

  • العكازات والعصي.
  • مساند المشي.
  • أجهزة التقويم.
  • الأجزاء التعويضية الاصطناعية.
  • الكراسي المُدولبة والعربات الآلية.

تساعد العصي والعكازات ومساند المشي الشخص على المحافظة على استقراره عند المشي، وكذلك على تخفيف الضغط الواقع على أطرافه. وتستطيع هذه الأجهزةُ مساعدةَ المرء على المشي من غير إجهاد شديد لعضلات الساقين أو مفاصلهما، أو للعمود الفقري ومنطقة الحوض. من الممكن أن تكونَ أجهزة التقويم مفيدة من أجل المساعدة على تعديل بنية الهيكل العظمي للمريض. وتُستخدم هذه الأجهزة من أجل ضبط حركة المفصل أو الجزء من الجسم، أو الحد منها، أو توجيهها. كما تستطيع أجهزةُ التقويم أيضاً أن تقوم بما يلي:

  • تصحيح شكل جزء من أجزاء الجسم، أو تصحيح استخدامه.
  • تقليل مقدار الوزن الواقع على أحد أجزاء الجسم.
  • تخفيف الألم.

إنَّ الأجزاءَ أو الأجهزة التعويضية الاصطناعية، وهي ما يعرف أحياناً باسم “الأطراف الاصطناعية”، تحل محلَّ الأجزاء المفقودة من الجسم. ومن الممكن لهذه الأجهزة أن تساعدَ المريض على القيام بنشاطاته اليومية، كالمشي أو الأكل أو ارتداء الملابس. تستطيع الكراسي المدولبة أو العربات الآلية المزودة بمحرك أن تساعد المريض بعد إصابة الساق أو العمود الفقري. ومن الممكن أن تكونَ هذه الأدوات مفيدة أيضاً في بعض الحالات الطبية التي تؤدي إلى عجز متعلِّق بحركة الساقين. يتطلَّب اختيارُ معينات الحركة المناسبة وقتاً وبحثاً. وإذا كانت ملائمة للمريض، فإنها تستطيع مساعدتَه ودعمه فعلاً. أما إذا لم تكن كذلك، فقد تكون مزعجة وغير آمنة. وتعدُّ معيناتُ الحركة قادرةً على مساعدة المريض في المحافظة على استقلاله عن الآخرين.

Click to comment

Leave a Reply

Most Popular

 
To Top